نشر جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، اليوم الاثنين معطيات حول 228 عملية ومحاولة عملية وقعت خلال موجة المواجهات الأخيرة التي اندلعت في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ شهر أكتوبر الأخير.
وبحسب الشاباك الإسرائيلي فإن 37% من منفذي العمليات هم في الفئة العمرية بين (16-20) عامًا. وأضاف الشاباك أن 10% من منفذي العمليات هم من القاصرين. وتصل نسبة منفذي العملية بين من هم دون 20 عامًا إلى نحو 50%.
وأشارت معطيات جهاز الأمن العام الإسرائيلي أن 24 امرأة فلسطينية قمن بعمليات أو بمحاولات لتنفيذ عمليات ضد إسرائيليين ويشكلن ما نسبته 11% من منفذي العمليات.
بحسب المعطيات فإن 74% من العمليات ومحاولة تنفيذ العمليات قد وقعت في الضفة الغربية، مقارنة مع 10% منها فقط داخل الخط الأخضر. وبحسب المعطيات فإن 16% من العمليات الفلسطينية وقعت في مدينة القدس.
وتشمل المعطيات جميع العمليات التي وقعت منذ الأول من أكتوبر الماضي، يوم مقتل عائلة مستوطنين بالقرب من مستوطنة إيتمار في الضفة الغربية وحتى يوم الأربعاء الماضي، حيث نفذت بعد هذه الفترة 5 عمليات ومحاولة عمليات.
وأشار الشاباك أن نحو 80% من منفذي العمليات هم من سكان الضفة الغربية، وأن أغلبية منفذي العمليات هم من مدينة ومنطقة الخليل ويشكلون ما نسبته 40% من منفذي العمليات. وأظهرت المعطيات أن مدينة رام الله وقراها تحتل المرتبة الثانية من حيث عدد منفذي العمليات. وبحسب المعطيات فإن نحو 25% من منفذي العمليات يسكنون في مدينة رام الله ومحيطها.
وأشارت معطيات الشاباك أن 21 من منفذي العمليات مكثوا في إسرائيل بطريقة غير قانونية خلال تنفيذ العملية أو محاولة تنفيذ العملية. فيما تبين أن اثنين فقط من منفذي العمليات كانوا يحملون تصاريح مكوث في إسرائيل عند تنفيذ العمليات. ونفذ مهاجم فلسطيني كان بجوزته تصريح عمل عملية طعن في المنطقة الصناعية في مدينة أريئيل، حيث عمل هناك. وأضاف الشاباك أن لاجئا سودانيا كان يسكن في مدينة أشكلون، جنوب إسرائيل، نفذ هو الآخر عملية طعن، قبل استهاده على يد قوات الأمن الإسرائيلية.
