رفضت رئاسة الكنيست الاسرائيلي للمرة الثانية رفع قضية 80% وأكثر من طلاب القرى غير المعترف بها في النقب يصلون الى مدارسهم من خلال السفريات، الامر الذي يؤثر سلبا على الطلاب، ويساهم في تسرب الطلاب والطالبات خاصة، كما يعرض حياة الطلاب للخطر، وذلك لعدم وجود طرق معبدة توصل لغالبية المدارس في القرى غير المعترف بها، كما يعرض الطلاب الذين ينتظرون على الشوارع الرئيسة لخطر الدهس وحوادث الطرق.
وقدم النائب العربي في الكنيست طلب ابو عرار الموضوع في المرة الاولى الاسبوع الماضي لبحث الامر في لجنة المعارف في الكنيست، وتم رفضه، وهذا الاسبوع قدمه كاستجواب مستعجل وتم رفضه من قبل رئاسة الكنيست.
وحول ابو عرار الموضوع الى استجواب عادي، وسيتابع القضية الى ان يتلقى الاجوبة، والى ان يحرج المؤسسة الإسرائيلية محليا، وعالميا، بالإضافة لمعرفة نسبة الطلاب الذين يتسربون من المدارس في القرى غير المعترف بها، او من لا يستطيعون الوصول للمدارس لبعدها عن اماكن سكناهم، بالإضافة لرفع الموضوع للرأي العام، في هجوم مضاد ضد ادعاءات الدولة ضد العرب، ولإظهار ان الدولة تمنع العرب من الاستفادة من قوانين هي سنتها، من خلال عدم توفير المدارس في هذه الحالة، بينما تطالب العرب بتطبيق القانون الوضعي السياسي الهادف لتهجير العرب، والاستيلاء على اراضيهم.حسب بيان صدر عنه
وقال ابو عرار، حول الموضوع:" الامور واضحة، وعلينا ان نكشفها بكل وضوحها للرأي العام العالمي، فإسرائيل تربط الخدمات الاساسية للإنسان العربي، بالتسوية على الارض، وهذا مخالف لكل القوانين الدولية، والحقوقية، ولو تم بناء مدارس لتم بناء عدد من المدارس بميزانيات نقل الطلاب المخصصة سنويا، الا ان اسرائيل معنية بتجهيل العرب، وتهويد النقب".
