حركة تدوير كلية في "القسام"على مستوى قيادات الكتائب والألوية

قالت صحيفة "الاخبار" اللبنانية ان كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس تجرى حركة تدوير كلية على مستوى قيادات الكتائب والألوية في قطاع غزة، وتركز بصورة أساسية على إسناد مسؤولية كل "منطقة عمل عسكري" إلى قيادات ليست من المنطقة نفسها.

ونقلت الصحيفة المقربة من حزب الله اللبناني المدعوم من ايران عن مصادر (لم تسمها) بان الهدف من حركة التدوير هذه إعادة "الكشف الأمني على الحالة العسكرية" إضافة إلى "الرقابة المالية والإدارية على عمل الوحدات المتعددة". وقالت المصادر للصحيفة ان "هذه خطوة جديدة لدى الكتائب، فحينما تأتي بقيادي من منطقة إلى أخرى، يصير من الممكن الكشف عن عدد من الثُّغَر. في النهاية، قطاع غزة صغير، وإعادة التدوير (المناقلات) لن تكون ذات نتائج سلبية".
وحول التقارير التي تحدثت عن "استقالات واحتجاجات داخل كتائب القسام"، بعد إعلان الأخيرة إعدامها العضو فيها محمود اشتيوي، بناءً على "تجاوزات سلوكية ومالية" قالت المصادر: "خُيّل إلى بعضهم أن ما يجري استقالات جماعية بسبب التبديل الواسع. في النهاية ليس على القسام أن ينشر قراراته الإدارية على الإعلام... نؤكد التحفظ عن نشر أسماء قيادات جرى تبديل مسؤولياتها، لكنها أمثلة يجري تداولها".
وكان القيادي في حماس صلاح البردويل، نفى ما تردد في بعض وسائل الإعلام، حول وجود استقالات جماعية في كتائب القسام، وذلك على خلفية إعدام اشتيوي.
وقال البردويل، في تصريح صحفي إن هذه أخبار "مفبركة"، موضحا أن البيان الذي صدر باسم "لواء القساميين الأحرار"، هو "بيان مفبرك وراءه جهاز مخابرات، سواء كان إسرائيليا أم غيره".
وأضاف: "هذا ما يتمناه أعداء كتائب القسام، أن يروا القسام غير موحدة"، مشددا على أن كتائب القسام ، هي "أعمق بكثير ممن يتخيلون".
وأكد البردويل أنه "لا يمكن اتخاذ أي قرار داخل الحركة وأجهزتها المختلفة، إلا بالإجماع وبمرجعية سياسية".
وكان موقع "المصدر" الإسرائيلي، وصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، نقلا عن "مصادر فلسطينية مطلعة"، أن "عددا من أفراد كتائب القسام استقالوا من مهامهم احتجاجا على إعدام اشتيوي، الأسبوع الماضي".

 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -