علمت "وكالة قدس نت للأنباء"، من مصادر فصائلية رفيعة المستوى، اليوم الأربعاء، أن نشطاء تجمع 15 من آذار، باشروا بإجراء تحضيرات وتجهيزات واسعة، للنزول مرة ثانية إلى الشارع للضغط على طرفي الانقسام "حركتي فتح وحماس" لإنهاء الانقسام الفلسطيني.
وقالت المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها إن:" لجنة تحضيرية من نشطاء شباب عقدوا سلسلة لقاءات مع عدد من الفصائل الفلسطينية والوجهاء والشخصيات الاعتبارية، وأطلعوهم على طبيعة التحركات الشعبية المنوي البدء فيها، للضغط على طرفي الانقسام لإتمام المصالحة الوطنية، والوقوف عند مسئولياتهم اتجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، في الوقت الذي تمارس فيها إسرائيل عدوان شرس ضده.
وأوضحت المصادر أن التحرك الشعبي ناجم عن خوفهم من عدم إنهاء الانقسام، مؤكدة أن هذا الحراك سيكون له دور إيجابي في تسريع علمية إنهاء الانقسام خاصة وان المنقسمين، يجرون لقاءات بالعاصمة القطرية الدوحة بشأن التوافق على آليات لتطبيق ما جرى الاتفاق عليه خلال مسيرة المصالحة الوطنية.
واعتبرت المصادر أنه من المهم أن يشارك الكل الفلسطيني بالضفة الغربية وقطاع غزة، في هذا الحراك من أجل إعلاء صوت المواطن الفلسطيني الذي بات بحاجة ماسة، لتعزيز صموده في أرضه، وإعطاء حقوقها الشرعية التي سلبها منه الاحتلال والانقسام.
وخرج آلاف الشبان الفلسطينيين في 15 آذار من العام 2011، في محاولة منهم للضغط على حركتي "فتح وحماس" لتحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الإنقسام.
