أقدم مجهولين، اليوم الجمعة، على تفجير عبوة ناسفة أمام منزل عائلة الأمين العام لحركة الصابرين نصراً لفلسطين "حِصْن"، هشام سالم، في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، حسب ما أفادت مصادر أمنية ومحلية
وقالت المصادر إن انفجار شديد ناجم عن عبوة ناسفة وقع أمام منزل عائلة سالم في بلدة بيت لاهيا، ما تسبب بإلحاق أضرار مادية كبيرة في المكان، وأملاك المواطنين المحيطة به، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وذكرت المصادر بأن قوة من الأجهزة الأمنية في شمال القطاع وصلت الى مكان الإنفجار وفتحت تحقيق في الحادث، فيما حملت حركة الصابرين "الاحتلال وعملاؤه" مسؤولية استهداف المنزل مؤكدة "سلامة الأمين للحركة ".
وقالت الحركة في بيان صدر عنها إنه :"في تمام الساعة الثانية والنصف من فجر الجمعة ، استهدف الاحتلال وعملاؤه منزل عائلة الأمين العام لحركة الصابرين، بعبوة ناسفة أدت إلى أضرار كبيرة في المكان، وأملاك المواطنين المحيطة به".
واضافت في البيان إن "هذا الاستهداف الجديد بحق سالم وعائلته ليس الأول، ويأتي بعد حملة التحريض التي شنها العدو عبر وسائل الإعلام،" معتبرة بان "استهداف منزل هذه العائلة، بعدما نسفت قوات الاحتلال الصهيوني منزلهم مطلع الانتفاضة الثانية، فيه كل الدلالة على أن اليد التي فعلت هذه الفعلة هي يد العدو نفسها."وفقا للبيان
وجاء في البيان " اننا نوجه أصابع الاتهام أولاً ودائماً نحو الكيان الصهيوني، الذي لم يترك فرصة إلا وحاول فيها النيل من سالم وعدد آخر من قيادات الحركة (..) ونرى أن ما يجري بحقه وحق الحركة هو من فعل العدو وعملائه، بهدف ضرب المجاهدين وزرع بذور الفتنة وحرف المقاومة عن طريقها، ونؤكد أن هذه الأحداث لن تثنينا عن مواصلة طريق المقاومة، وستبقى بندقيتنا موجهة نحو العدو الصهيوني."حسب البيان
وقالت الحركة في بيانها انها " تطالب، كما طالبت في وقت سابق، الأجهزة الأمنية المسؤولة في غزة، بفتح تحقيق عاجل في هذا الحادث الجبان، كما وتدعو القوى والفصائل الوطنية إلى تحمل واجبها في التصدي لهؤلاء العملاء والقضاء عليهم ووأد أي فتنة في مهدها." حسب البيان
