باب الموت بالقدس وبالخليل: الأماكن الأكثر إعداماً للفلسطينيين

تشكل منطقة باب العامود في القدس المحتلة أحد الأماكن الأكثر خطورة على حياة الفلسطينين بسبب الممارسات الاستفزازية التي يمارسها جنود ما يسمى بـ" قوات حرس الحدود" والتفتيش الاستفزازي بحق الشبان لمجرد ما يوصف بـ" الإشتباه" وإخضاع الشبان لتفتيش قاس تطال المناطق الأكثر حساسية في أجسادهم، فيما يطلق الرصاص الحي تجاه الشاب لمجرد حركة مشبوهة من قبله أثناء التفتيش، فيما يقول مواطنون " ان يد الجنود على الزناد أثناء عملية التفتيش وترى الجنود مستنفرين وهم يقومون بعملية تفتيش الشاب في المنطقة".
وفي الوقت ذاته، يشكل المدخل الرئيسي للمسجد الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل القديمة، أحد الأماكن الأكثر قتلا للشبان الفلسطينين أيضا لمجرد " الإشتباه" ويخضع الشبان المارين من المنطقة والذين يريدون الوصول لأماكن سكانهم ومنازلهم لتفتيش قاس قد يؤدي في الكثير من الأحيان للقتل أو الإعتقال، والخضوع لتفتيش قد يستمر لساعات.
سكان الخليل القديمة زادت هذه الإجراءات الإستفزازية العنصرية من معاناتهم اليومية والذين يعانون اثناء الدخول والخروج من المنطقة ويخضعون لتفتيش وتحقيق قاس وفي الكثير من الأحيان يمنعون من الوصول لمنازلهم، رغم علم جنود الإحتلال بهم.
وسقط أكثر من عشرة شهداء من الشبان في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة بتهمة طعن جنود إسرائيلين نصفهم لم يبلغ العشرين من العمر، فيما بلغ عدد شهداء مدخل الحرم الإبراهيمي أكثر من 15 شهيداً بينهم أربع فتيات لم يبلغن العشرين أيضا".
يقول المارين من منطقة باب العامود لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"،" انهم يشاهدوا جنود الإحتلال يمارسون إجراءات إستفزازية شديدة وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة"، مضيفين " هناك رسالة اسرائيلية من هذه الإجراءات ليست أمنية بقدر من كونها منع السكان الفلسطينين في القدس المحتلة من الوصول لباب العامود كونه البوابة الرئيسية للحرم القدسي الشريف في المدينة، إضافة لمكانة هذه المنطقة بالنسبة للمقدسيين".
فيما يعد المدخل الرئيسي للحرم الإبراهيمي الشريف أحد أكثر الأماكن رمزية لدى الفلسطينين في الخليل كونه المدخل المؤدي الى الحرم الإبراهيمي الشريف في المدينة، إضافة الى كونه البوابة الرئيسية للوصول الى منازلهم.

المصدر: الضفة الغربية – وكالة قدس نت للأنباء -