قالت الجامعة العربية، مساء الجمعة، إن أمينها العام نبيل العربي تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، أبلغه فيه اعتذار المغرب عن استضافة القمة العربية المقبلة المزمع عقدها في مراكش في السادس والسابع من شهر نيسان المقبل.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية، إنه بتعليمات من الملك محمد السادس، أبلغ وزير الخارجية صلاح الدين مزوار، الأمين العام لجامعة الدول العربية، "قرار المغرب بإرجاء حقه في تنظيم دورة عادية للقمة العربية".
وأضاف البيان أن "هذا القرار تم اتخاذه طبقا لمقتضيات ميثاق جامعة الدول العربية وبناء على المشاورات التي تم إجراؤها مع عدد من الدول العربية الشقيقة"، مشيرا إلى أنه "نظرا للتحديات التي يواجهها العالم العربي اليوم فإن القمة العربية لا يمكن أن تشكل غاية في حد ذاتها أو أن تتحول إلى مجرد اجتماع مناسباتي".
من جانبه، قال نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي إنه بعد اعتذار المملكة المغربية عن استضافة القمة الغربية في دورتها المقبلة، فإن رئاسة القمة تؤول حسب الحروف الأبجدية إلى دولة موريتانيا.
وقال بن حلي، في تصريح له مساء اليوم، إنه طبقا لملحق ميثاق جامعة الدول العربية، فإن القمة العربية تعقد بشكل دوري كل عام حسب الحروف الأبجدية للدول العربية، وباعتذار المغرب تؤول القمة لموريتانيا.
وأضاف أنه حسب الملحق، فإن القمة تعقد في دولة المقر إلا إذا ارتأت الدولة التي تترأس القمة استضافتها على أراضيها وهو ما جرى عليه العرف.
وتابع بن حلي "أن وزير خارجية المملكة المغربية صلاح الدين مزوار أبلغ الأمين العام اعتذار المملكة عن استضافة القمة العربية هاتفيا، ونحن بانتظار مذكرة رسمية من الخارجية المغربية حتى نستطيع تعميمها والتشاور مع الدول العربية وموريتانيا لمعرفة موقفها من استضافة القمة على أراضيها أو دولة المقر برئاستها".
