أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" خلال لقاء قيادي عقد بالعاصمة الألمانية برلين على أهمية وحدة الجاليات الفلسطينية على الساحة الأوروبية وخاصة في المانيا في ظل التدهور الحاصل في المنطقة العربية، وتغول حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وتنكرها لكافة الاتفاقيات الموقعة، وممارستها لأبشع السياسيات من مصادرة للأراضي واستيطان وتهويد وعزل للقدس والحصار المدمر لقطاع غزة.
جاء ذلك خلال الاجتماع المشترك والذي شارك فيه كل من الدكتور عوض حجازي أمين سر حركة فتح في ألمانيا ومحمد أمين سر الحركة في برلين وعدد من قيادة الحركة في برلين مع عضوي المكتب السياسي للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا جمال ابو نحل وعلي هليل.
وناقش المجتمعون وبمسؤولية عالية ضرورة العمل على تشكيل لوبي فلسطيني ضاغط وقادر على لعب دور مهم في الحياة السياسية في ألمانيا، خاصة بعد تنامي ظاهرة الهجرة والتي دفعت الالاف من الفلسطينيين للهجرة من سوريا، كذلك كون المانيا تحتضن أكبر الجاليات الفلسطينية في أوروبا.
واتفق المجتمعون على تكثيف الجهود لتفعيل وتوحيد دور الجالية الفلسطينية في ألمانيا والساحة الأوروبية في الدفاع عن قضايا شعبنا وتعزيز التضامن الدولي في اطاريه الشعبي والرسمي، وكذلك استعادة دور كافة الاتحادات الشعبية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وأكد المجتمعون أن استمرار إسرائيل في إدارة ظهرها لقرارات الامم المتحدة ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني وعلى رأسها حقه بالحرية وإقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس، والحق الثابت والغير قابل للتصرف في العودة والتعويض وفقا للقرار 194.
وعبر المجتمعون عن دعمهم الكامل لكافة جهود المصالحة الفلسطينية على قاعدة العودة للشعب وإجراء انتخابات شاملة وأن وحدة شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات هو الطريق الأمثل والأوحد لاستعادة حقوقه المسلوبه.
