إعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم السبت، الفتى المقدسي رائد أيمن عبد الرزاق (16 عاما) بعد مداهمة منزله الكائن في حي الثوري جنوب المسجد الاقصى بتهمة رشق قوات الاحتلال بالحجارة.
أفادت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" في القدس المحتلة، بان قوات الاحتلال داهمت المنزل لتنفيذ أمر اعتقال الفتى بزعم مشاركته برشق الحجارة اتجاه جنود الاحتلال في الحي، حيث بادر جنود الاحتلال بإطلاق قنابل الصوت صوب طلاب المدارس خلال عودتهم لمنازلهم، كما داهموا بقالة واستخدموا القوة والصراخ في وجه الاطفال الذين خرجوا مفزوعين من داخل البقالة دون رحمة لصغر سنهم.
قال صاحب البقالة محمود شويكي، "كان الهدوء يعم المنطقة واصوات الطلاب يمزحون ويضحكون كالعادة مثلهم كأي طالب ينتظر لحظة انتهاء الدوام الدراسي فجأةً تحولت حي الثوري الى فيلم "اكشن" مثل الافلام البوليسية لا نعرف من المطارد من الملاحق وليست سوى لحظات قليلة نسمع قنابل الصوت وصراخ وبكاء الطلاب ومداهمة منزل عائلة الفتى والبقالة. "
كما داهمت قوات الاحتلال بعد عصر اليوم قرية العيساوية شمال شرق القدس المحتلة برفقة الكلاب البوليسية وشنت حملة تفتيش لهويات المواطنين في كافة احياء القرية بحجة البحث عن مطلوبين .
