قالت وزارة الإعلام الفلسطينية انها تتابع "الأزمة الراهنة للمعلمين وإضرابهم في أسبوعه الثاني، والذي يمس كل أسرة فلسطينية، ويهدد استمرار مسيرة التعليم في الوطن."
وجاء في بيان صدر عن الوزارة ، اليوم الاحد،" انها "إذ تعتبر المُعلم الفلسطيني المدافع الأول عن وطننا وأجيالنا، والملهم لإبداعنا ومسيرتنا الإنسانية والنضالية، فإنها تحث المربين، وفي هذه الظروف الحالكة التي يعيشها شعبنا ومحيطنا العربي والإقليمي، إلى تغليب لغة الحرف الأول الذي يتقنوه جيداً، لغة العقل والحوار ومصلحة أجيالنا وإقفال نوافذ الفرقة؛ ونثق أن حكمة صاحب الرسالة الانسانية تتفهم ذلك حتى لا تتفاقم الأزمة أكثر، وتُعرض مستقبلنا التعليمي للتهديد، وتحرف بوصلة مشروعنا الوطني ومطالبهم المشروعة عن وجهتها."
واضاف البيان " تؤكد الوزارة أن الرئيس محمود عباس "أبو مازن" والحكومة يتفهمون مطالب رسل العقل والعلم والمعرفة، ويتابعون تلبية الحقوق والمطالب في حدود ما هو ممكن ومتاح، ونعلم أنه جرى التعامل مع تلك المطالب وتلبيتها بمسؤولية عالية."
وجدد بيان الوزارة التذكير بأن" مسيرتنا التربوية التي حافظنا عليها في أقسى الظروف وأحلكها، وأبدعنا في حمايتها في مواجهة سياسة الإغلاق والحصار والتجهيل التي فرضها الإحتلال، ينبغي أن لا تتوقف."
وحث وسائل الإعلام الوطنية والعربية على عدم حرف الأزمة عن مسارها، وتحميلها أكثر مما تحتمل، لأن" مصلحتنا الوطنية فوق كل اعتبار، ولا ينقصها اصطياد البعض في الماء العكر، وتدعوا إلى عدم التعامل مع شائعات تثبت بالدليل القاطع حاجتنا للالتفاف حول مشروعنا الوطني ومستقبل أجيالنا في وقت واحد، وسد كل نافذة أمام المتصيدين لمشروعنا الوطني."
