قال وزير الجيش الاسرائيلي موشي يعلون، اليوم الاثنين، إن" الفلسطينيين يحفرون الأنفاق الدفاعية والهجومية في قطاع غزة، وحركة حماس تحاول التسلح أيضا بالقذائف، ولكن ليس بنفس درجة النجاح السابقة".
وفي كلمة له خلال زيارة، إلى سفينة حربية أمريكية، ترسو في ميناء حيفا، في إطار تمرين عسكري مشترك للجيشين الإسرائيلي والأمريكي، قال يعلون"نحن في المقابل نستعد لاحتمال التصعيد العسكري مع حركة حماس جنوب إسرائيل خلال وقت ما، نأمل أن يكون بعيدا".
وقال يعلون الذي رافقه في الزيارة سفير الولايات المتحدة في إسرائيل دانيال شابير من على متن سفينة "يو اس اس كارني" إن "الجبهة العسكرية مع حماس سوف تفتح وعلينا مواجهة ذلك. نحن لا نتوقف عن تطوير وتحسين وسائلنا الدفاعية وكذلك الهجومية ، ولكن الحدود تشهد حاليا هدوءا لا مثيل له وحماس لم تطلق رصاصة واحدة، ومع هذا لا نكتفي بذلك".
وتطرق يعلون إلى القتال الدائر في سوريا وقال انه يستبعد التوصل إلى وقف شامل ودائم، لإطلاق النار في سوريا، في المستقبل المنظور.
وقال يعلون "من الصعب أن نرى وقفا دائما لإطلاق النار، بموافقة جميع الأطراف (السورية) عليه"، مضيفا "إن داعش ليس جزءا من هذه العملية، و(جبهة) النصرة ليست جزءا من هذه العملية، أنا لا أرى وقفا شاملا لإطلاق النار في المستقبل المنظور".
وتابع يعلون "اسرائيل لا تتدخل في النزاعات في المنطقة، ليس في لبنان ولا في سوريا ولا مناطق أخرى، إسرائيل تعمل من منطلق واحد، فقط وهو الدفاع عن نفسها وعن مصالحها".
ولفت يعلون في هذا الشأن، إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، وكلاهما تعملان في سوريا، "تقران بحقنا في حرية العمل والدفاع عن مصالحنا".
وبدأ الأحد، التمرين المشترك للجيش الإسرائيلي، والقيادة الأوروبية لجيش الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يهدف إلى"تحسين التعاون والتنسيق بين الجيشيْن، وتعزيز الجاهزية للحماية في مواجهة الصواريخ البالستية"، بحسب تصريح مكتوب للجيش الإسرائيلي .
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن التمرين يجرى في اسرائيل كل عاميْن، منذ العام 2001.
وأضاف: "خلال التمرين، سيشارك 1700 جندي من جيش الولايات المتحدة الذين سيحاكون سيناريوهات مختلفة بمحاكاة عبر الحاسوب".
