الجهاد: القيق سيف الانتفاضة وعنوان لحرية شعبه

وصف الناطق الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، اليوم الثلاثاء، الصحفي الأسير محمد القيق، المضرب عن الطعام لليوم 92 في مقر احتجازه في مستشفى العفولة احتجاجا على استمرار الاحتلال الإسرائيلي في اعتقاله إداريا دون وجه حق، بأنه سيف الانتفاضة القدس، وأحد جنودها.

وقال شهاب لمراسل" وكالة قدس نت للأنباء"، إن القيق يواجه آلة التزييف والكذب الإسرائيلية، وبالتالي ضاقت ذرعاً بصوته الحر ولجأت إلى اعتقاله بدون أي مبرر قانوني"، مؤكداً أن المعركة التي يخوضها القيق هي معركة عادلة، يدافع عبرها عن كرامته وحقه في الحياة، وحرية شعبه الذي بات بصموده عنواناً لها.

وأكد أن الكل الفلسطيني عليه واجب اتجاه القيق، عبر تقديم المساندة والدعم بكل أشكالها، مبيناً أنه منذ اليوم الأول لإعلانه الإضراب عن الطعام، كل القوى والوطنية والإسلامية، وفرت له الغطاء والدعم السياسي المطلوب، عبر النداءات الشعبية المستمرة، للخروج في مظاهرات ووقفات إسناد له.

وبين شهاب أن اتصالات تجرى على كل المستويات، من أجل تأمين حريته والإفراج عنه، وتحقيق مطالبه العادلة، لكن إسرائيل كالعادة تماطل، من أجل الانتقام من الحركة الأسيرة، في سجون الاحتلال، مؤكداً أن معركة القيق معركة كل الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أنهم لن يتخلوا عن دورهم ومسئولياتهم نحو القيق.

وانتقد الحراك الدولي اتجاه قضية القيق، قائلاً:" لا يوجد حراك بكل المقاييس، معتقل فلسطيني يموت أمام انظار العالم في وقت لا يطالب إلا بالحرية التي تنادي فيها كل المواثيق والأعراف الدولية، والأديان السماوية"، متهماً المجتمع الدولي بصم أذانه عن معاناة الأسير القيق، ولا يحرك ساكن.

وأوضح شهاب أن المجتمع الدولي لا يصم أذانه فقط عن القيق، وإنما عن عشرات المئات من الجرائم التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين بمدن الضفة، بدون تحرك لوقفها.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -