قال وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني صبري صيدم إن الوزارة ستعيد بناء مدرسة أبو نوار من جديد ولو بخيمة قماشية، إيمانا بحق الأطفال في التعليم والتعلم.
جاء ذلك خلال تفقده، اليوم الثلاثاء، مدرسة أبو نوار الأساسية الواقعة في مديرية ضواحي القدس، التي تعرضت لعملية هدم من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وتوقف صيدم على احتياجات المدرسة، منددا باستهدافها وحرمان طلبتها من نيل تعليمهم أسوة بأطفال العالم.
ودعا كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى فضح هذه الجريمة البشعة التي اعتبرها حلقة من حلقات مسلسل الانتهاكات المتواصلة بحق المؤسسات التربوية.
وخاطب أهالي التجمع والطلبة قائلا: "سنعيد بناء المدرسة من جديد ولو بخمية قماشية، ولن تثنينا هذه الأفعال الاحتلالية عن مواصلة العمل في سبيل خدمة الأجيال الصاعدة".
وحيا صيدم طلبة المدرسة وأهالي التجمع البدوي على صمودهم وثباتهم على أرضهم، مؤكدا أن هذا الثبات الرائع يشكل شوكة في حلق المحتل وسيكسر سياساته العنصرية الاحتلالية.
