إسرائيل تبحث إقامة ميناء في غزة خوفا من الانفجار

ناقشت إسرائيل في الأسابيع الأخيرة، الموقف من إقامة ميناء في قطاع غزة، في ظل تخوفات من مواجهة عسكرية في غزة.
وقالت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الأربعاء، " تجدد خلال الأسابيع الأخيرة النقاش على المستويين السياسي والعسكري لبلورة الموقف الإسرائيلي من احتمال إقامة ميناء في قطاع غزة".
وأضافت الصحيفة "أن تجدد النقاش يعود الى الظروف الاقتصادية الاخذة بالتردي في القطاع والرغبة في إيجاد حلول بنيوية طويلة الأمد من شأنها أن تساعد في تحسين الأوضاع الاقتصادية في غزة، وتقليص المخاطر من تفجر مواجهة عسكرية مع حركة حماس مجددا".
وأوضحت الصحيفة "أن مسؤولين كبارًا في جيش الدفاع يدعمون مبدئيًا إقامة ميناء للقطاع، أملاً منهم في أن يتم اشتراط ذلك بتعهد من حركة حماس بوقف طويل الأمد لإطلاق النار".
وأشارت الصحيفة إلى "أن فرص هذه الخطة ليست كبيرة إزاء معارضة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الجيش موشي يعلون لها".
وكانت وكالة "الأناضول التركية قد نقلت عن قيادي في حماس قد قال سابقا "ما يجب أن يدركه العالم أن حماس لن تقبل استمرار الحصار على غزة".
وأشار إلى "إن الحصار على غزة، تتداخل فيه للأسف عوامل ضاغطة منها الغربي والعربي والإسرائيلي، الأمر الذي نحاول تحييد بعض عناصر القوة فيه".
وعن إمكانية تغيير الواقع قال القيادي "إن حماس تملك أوراقًا مهمة، لتحريك هذا الملف، يدركها العدو وغير العدو".
ومنذ فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية مطلع عام 2006، تفرض إسرائيل على قطاع غزة، (أكثر من 1.9 مليون نسمة)، حصارًا خانقًا، (برًا وجوًا وبحرًا)، شددته مع منتصف حزيران/ يونيو 2007 إثر سيطرة الحركة على القطاع، ووصفت تقارير أممية ودولية، الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في القطاع بأنها "الأسوأ" في العالم.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -