أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما، اليوم الأربعاء، لدى اجتماعه بالبيت الأبيض مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أنه من المهم إعطاء الأمل للإسرائيليين والفلسطينيين.
وقال "يجب تهدئة التوتر بين الجانبين، خاصة فيما يتعلق بالتوتر حول قضية المسجد الأقصى".
وأبدى أوباما دعمه للعاهل الأردني الذي وصفه بأنه "صوت المنطق والتسامح". ويأتي هذا الاجتماع في الوقت الذي تشهد فيه الأراضي الفلسطينية وإسرائيل مواجهات دامية راح ضحيتها 176 شهيدا فلسطينيا إضافة إلى مقتل 28 إسرائيليا.
وجاءت تصريحات أوباما تزامنا مع تصريحات وزير خارجيته جون كيري، اليوم الأربعاء، قال فيها "إن زيادة البناء الاستيطاني الإسرائيلي لا يساعد في تهدئة التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين". مضيفا "لا أعتقد أن زيادة الإنشاء والبناء الاستيطاني تساعد الوضع".
وتابع "أعتقد أننا بحاجة إلى إجراءات من الجانبين تظهر الجاهزية والاستعداد لمحاولة المضي قدما وخفض العنف".
