البرغوثي ينوي الترشح للرئاسة الفلسطينية

أعلنت فدوى البرغوثي زوجة الأسير مروان البرغوثي القيادي في حركة فتح المسجون في إسرائيل "أن زوجها ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية الفلسطينية إذا ما حصلت"، وفقا لما تناقلته تقارير اعلامية .
وقالت زوجة البرغوثي "إن هذا القرار واجبا على الأسير البرغوثي لتصحيح مسار القضية الفلسطينية، وإنقاذ الحركة الوطنية واستعادتها وتحقيق العودة والاستقلال على حد وصفها".
وأضافت "الشعب الفلسطيني قادر على اجبار الاحتلال للإفراج عن مروان البرغوثي، في حال رفض إسرائيل الافراج عنه بعد فوزه، وهو سيواصل نضاله وكفاحه للوصول إلى الاستقلال، وخلق وطن قائم على الشراكة الحقيقية ولغة الحوار".
وحكم على البرغوثي بالسجن مدى الحياة في عام 2004 بتهمة المشاركة في التخطيط لعدة هجمات في إسرائيل وعمليات أخرى قتل خلالها ما لا يقل عن خمسة اسرائيليين. وتابعت "على القيادة الفلسطينية العمل من أجل الافراج عنه والأمر لا يقتصر على حماس".
وأشارت إلى أن "من يفرج عن البرغوثي سيقدره الشعبي الفلسطيني، لأن هناك حاجة لوجود مروان في المقدمة كي يساعد في انقاذ الحالة الفلسطيني، ولأنه من قال البلد لا تحتاج مناصب بل هي تحتاج فريق انقاذ ليحمي منجزات شعبنا".
والبرغوثي كان واحدا من الأسرى الفلسطينيين الذين رفضت اسرائيل الافراج عنهم في جولات المحادثات غير المباشرة مع حماس منذ أن أسر مقاومين في غزة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في عام 2006.
ولا يزال البرغوثي (57 عاما) شخصية بارزة في حركة فتح وكثيرا ما يشار إليه كزعيم محتمل للحركة في المستقبل رغم سجنه. وبرز كمفجر للانتفاضة الفلسطينية الأولى (1987-1993) والثانية في أوائل الألفية. ورغم وجوده في السجن تجد آراؤه صدى لدى بعض قطاعات الجمهور الفلسطيني ويحظى بتأييد فصائل عدة وليس فتح فقط.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -