حماس ترد على فتح: نؤكد ترحيبنا بإنشاء ميناء بحري بغزة

رحبت حركة حماس، اليوم الخميس، بأي جهود يمكن أن تبذل لإنشاء ميناء بحري في قطاع غزة وفقاً لما جري الاتفاق عليه في العاصمة المصرية القاهرة خلال مباحثات التهدئة إبان العدوان الإسرائيلي الأخير، بين فصائل المقاومة وإسرائيل برعاية مصرية. حسب تصريح المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء".

وأوضح أبو زهري في تصريحه المقتضب بأن مطالبة فتح لحركته بتوضيح موقفها اتجاه التقارير والتصريحات المتتالية بشأن إجراء مفاوضات لإنشاء ميناء بحري تحت رقابة إسرائيلية كاملة، بأنه يأتي في سياق المناكفات التي لا تحمل معنى. حسب قوله.

وكان المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي، اليوم الخميس، طالب حماس بتوضيح موقفها اتجاه الحديث عن ميناء بحري بغزة. وقال إن: "صمت حماس حول هذا الموضوع، يدفعنا إلى توجيه سؤال آخر لحماس: هل من الممكن أن توافقوا على إنشاء ميناء بحري تحت رقابة إسرائيلية كاملة، وترفضون في الوقت نفسه تسليم معبر رفح إلى حكومة فلسطينية شاركتم أنتم في تشكيلها؟".

وحذرت حركة فتح من أي محاولة لفصل القطاع عن الوطن، مؤكدا أن هذا الهدف هو إسرائيلي بامتياز، ويضرب القضية الوطنية الفلسطينية، ويسهل تحقيق أهداف إسرائيل الإستراتيجية بجعل غزة كينونة منفصلة عن باقي الوطن.

وفي ذات السياق ناقشت إسرائيل في الأسابيع الأخيرة، الموقف من إقامة ميناء في قطاع غزة، في ظل تخوفات من مواجهة عسكرية في غزة. وقالت صحيفة هآرتس العبرية، أمس الأربعاء،:" تجدد خلال الأسابيع الأخيرة النقاش على المستويين السياسي والعسكري لبلورة الموقف الإسرائيلي من احتمال إقامة ميناء في قطاع غزة".

وأضافت الصحيفة "أن تجدد النقاش يعود إلى الظروف الاقتصادية الأخذة بالتردي في القطاع والرغبة في إيجاد حلول بنيوية طويلة الأمد من شأنها أن تساعد في تحسين الأوضاع الاقتصادية في غزة، وتقليص المخاطر من تفجر مواجهة عسكرية مع حركة حماس مجددا".

وأوضحت الصحيفة "أن مسؤولين كبارًا في جيش الدفاع يدعمون مبدئيًا إقامة ميناء للقطاع، أملاً منهم في أن يتم اشتراط ذلك بتعهد من حركة حماس بوقف طويل الأمد لإطلاق النار". وأشارت الصحيفة إلى "أن فرص هذه الخطة ليست كبيرة إزاء معارضة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الجيش موشي يعلون لها".

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -