أطلق التجمع الشعبي للتضامن مع المختطفين الأربعة في مصر، ظهر اليوم السبت، حملة المليون توقيع من أمام مقر السفارة المصرية بغزة، لجمع توقيعات المواطنين والجهات الرسمية والمؤسسات الحقوقية، من أجل الضغط على الجانب المصري لإعلان مصير الشبان الفلسطينيين، بعد مرور 180 يوماً عن اختفائهم.
وقال التجمع أثناء إعلانه عن الوثيقة بمؤتمر رسمي حضره مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، إن: 180 يوم من الحزن والألم عاشتها أسر الشبان الأربعة الذي اختفى أثرهم على بعد أمتار من بوابة معبر رفح البري، بمنطقة تخضع لسيطرة الجيش المصري داخل أرضها، لم نسمع فيها ما يطمئن أسر الشبان بشأن مصيرهم".
وطالب التجمع المؤسسة الدولية وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمة الصليب الأحمر بالعمل الجاد والتحرك العاجل للكشف عن مصير الشبان الأربعة، المختطفين في أراضي مصرية، داعياً مؤسسات المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالسعي لإعادة الشبان لذويهم.
وناشد التجمع السلطة الوطنية الفلسطينية والرئيس الفلسطيني محمود عباس، بتحمل مسئولياتهم والقيام بواجباتهم اتجاه ملف المختطفين الأربعة والعمل على الإفراج عنهم، مطالباً مصر بالاستجابة لصوت الضمير الإنساني وبذل كل الجهود للكشف عن مصيرهم، وإعادتهم سالمين لأهلهم.
ودعا التجمع المواطنين الفلسطينيين للمشاركة بالحملة، سيما أن قضية المختطفين الأربعة إنسانية بالدرجة الأولى.
