تشكيل قوة مشتركة من الفصائل وجيش التحرير لاستعادة مخيم اليرموك

دعت الجبهة الشعبية، اليوم السبت، إلى تشكيل قوة مشتركة من الفصائل الفلسطينية وجيش التحرير الفلسطيني، لتحرير مخيم اليرموك في سوريا من العصابات المسلحة وعودة أهله إليه "ليعود كما كان سابقاً خالياً من السلاح والمسلحين".
وقالت الشعبية في بيان صحفي صدر عنها اليوم السبت، " مجدداً يتعرض مخيم اليرموك لمؤامرة التدمير والقتل والذبح على أيدي العصابات الإرهابية... الأمر الذي شكّل تطوّراً نوعياً آخر في استباحة المخيم وتهجير من تبقى من أهله إلى خارج الوطن السوري... بهدف إسقاط حق العودة."
 واعتبرت أن دخول ما سمي بـ"داعش" بتواطؤ جبهة النصرة على خط استباحة المخيم وارتكابها مزيداً من القتل والتهجير... ومن قبل ذلك فشل كل محاولات المصالحة على مدار الأزمة... قد رتّب استحقاقات سياسية وميدانية جديدة تستجيب لهذا التطور الجديد من أجل وقف معاناة شعبنا الفلسطيني في مخيماته... "حسب البيان
ودعت الجبهة كافة الفصائل الفلسطينية إلى وقفة جادة ومسؤولة أمام هذا المستجد وأمام معاناة اللاجئين الفلسطينين على قاعدة أن "هناك هدف واضح وبيّن وهو تحرير المخيم من كل العصابات الإرهابية ... وفك الحصار عنه... وقطع الطريق على تدميره... وعودة المهجّرين إلى بيوتهم داخل المخيم... وتحييده كلّياً عن مفاعيل الأزمة السورية... حفاظاً على بوصلة نضالنا نحو فلسطين."
وفي هذا السياق، دعا أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى أن تعقد جلسة مفتوحة لمتابعة أحداث مخيم اليرموك، ومواجهة ما جرى ويجري في المخيم .
وطالب اللجنة التنفيذية أن تضع خطة للتحرك السياسي دولياً وعربياً لإنقاذ مخيم اليرموك وإخراج المسلحين جميعاً من المخيم وفي المقدمة مجموعات داعش.
وقال "يجب ان تصدر اللجنة التنفيذية قراراً، وموقفاً واضحاً يدين اقتحام مجموعات "داعش"لمخيم اليرموك وتحميلهم كامل المسؤولية عن حياة وممتلكات أبناء شعبنا في المخيم."
وشدد على ضرورة اتخاذ موقف سياسي موحد مما جرى، ويجري باسم منظمة التحرير الفلسطينية وعلى الجميع أن يلتزم به وينفذه.
وقال أبو أحمد فؤاد "يجب أن يبقى الهدف عودة أبناء مخيم اليرموك إلى المخيم إلى ممتلكاتهم ويخلى المخيم تماماً من السلاح والمسلحين لتعود الحياة طبيعية وكما كانت سابقاً."
في حين طالب، حركة حماس أن تصدر موقفاً لا لبس فيه، ضد ما يجري وإعلان التزامها بالقرارات التي تتخذها فصائل المقاومة مجتمعة.
وقال أبو أحمد فؤاد " يجب تقديم كل أشكال الدعم لشعبنا الفلسطيني في سوريا من قبل منظمة التحرير، الوضع خطير والمسؤولية تاريخية وإن تأخر أو تأجل المواجهة لما يجري ستكون عواقبه وخيمة على شعبنا الذي وقف على الحياد في الأزمة."
ودعا الى ضرورة عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية لإصدار موقف واضح، يدين ويرفض من يحتل المخيم ويطالب المسلحين بالخروج من المخيم فوراً وعودة أهله لبيوتهم وممتلكاتهم بدون قيد أو شرط. والمطالبة بعقد جلسة لمجلس الأمن لتحديد موقف مما يجري.

المصدر: دمشق - وكالة قدس نت للأنباء -