قالت القناة العبرية الثانية من التلفزيون الإسرائيلي إن صور التقطت في سوريا كشفت بأن الجيش الروسي يستخدم طائرات إسرائيلية بدون طيار، في حربه هناك.
وحسب القناة الثانية، فقد كانت الصناعات العسكرية الإسرائيلية قد باعت هذه الطائرات إلى الجيش الروسي شريطة آلا تقوم روسيا ببيع منظومتها الدفاعية "إس 300" إلى الإيرانيين. ورغم ذلك قامت روسيا ببيع هذه المنظومة للجيش الإيراني.
واوضحت القناة انه "للمرة الأولى منذ بدء التدخل الروسي في الحرب داخل سوريا، يتضح أن الجيش الروسي يقوم باستخدام التكنولوجيا الإسرائيلية ضد معارضي النظام السوري". وبحسب المعلومات تحولت الطائرة الإسرائيلية بدون طيار من طراز "سيرتشر 2" إلى أداة بيد المحور الروسي-الإيراني- السوري وحزب الله.وفقا للقناة
وشوهدت الطائرة الإسرائيلية غير المأهولة في القاعدة الجوية في حميميم السورية، بريف اللاذقية والقريبة من البحر الأبيض المتوسط. وتعني هذه المعلومات الجديدة إلزام الشركات الإسرائيلية التي تنوي تصدير معدات عسكرية إلى روسيا، تقديم طلبات جديدة للحصول على تصريح للتفاوض حول بيعها لروسيا وتصاريح جديدة لتصدير مثل هذه المعدات إلى روسيا. وستنظر لجنة تكنولوجية خاصة بالطلبات المقدمة لوزارة الجيش الإسرائيلية.حسب القناة
ووافقت إسرائيل على بيع الطائرات المتطورة المذكورة إلى روسيا بعد تخبط كبير، وعلى أمل إقناع الروس بعدم بيع منظومتها الصاروخية الدفاعية إلى إيران وسوريا. وفي غضون ذلك، قررت إسرائيل السماح للروس باقتناء الطائرات الإسرائيلية.
ويدور الحديث حول صفقة بقيمة 100 مليون دولار، وقعت قبل نحو 5 سنوات وحصلت من خلالها روسيا على 12 طائرة من طراز "سيرتشر 2". وأوضحت الصناعات العسكرية الإسرائيلية أن الحديث هو حول طائرة متخصصة بالتجوال وجمع المعلومات الاستخباراتية. وبحسب المعلومات فإن بإمكان هذه الطائرة أن تبقى في الجو لمدة 15 ساعة وأن تصل إلى مدى 250 كيلومترا، وعلى ارتفاع 20 ألف متر.
ويمكن تزويد هذا النوع من الطائرات بكاميرات للتصوير اليومي والليلي، وهي تقوم بتزويد الصور من فوق الغيوم. وكانت الولايات المتحدة قد ضغطت على إسرائيل بعدم توقيع الصفقة مع روسيا. ونتيجة للضغط الأمريكي، قررت شعبة الرقابة على تصدير المنتجات الأمنية في وزارة الجيش الإسرائيلية تغيير مكانة روسيا من دولة عادية إلى "دولة خاصة" لتمرير الصفقة.
