اظهر تقرير نشره مركز مدينة القدس للدراسات والابحاث، تصاعد واضح وكبير في سياسة الاحتلال الإسرائيلي بهدم المنازل والمنشآت السكنية في القدس والضفة الغربية وزيادة توزيع أوامر الهدم الإدارية بشكل ملحوظ.
وحسب التقرير الشهري، قامت قوات الاحتلال خلال شباط /فبراير، بهدم أكثر من 200 منزلا ومسكنا ومنشأة زراعية وبركسا في القدس والضفة الغربية أربعة أضعاف الهدم في شهر كانون ثاني/يناير.
وسلمت قوات الاحتلال أكثر من سبعين أمرا إداريا لهدم منازل ومساكن ومنشآت زراعية وبركسات في أنحاء القدس والضفة الغربية ، وتركزت في القدس بمنطقة عين اللوزة بسلوان وبلدة العيسوية.
وفي القدس هدمت قوات الاحتلال منزلا في صور باهر وكراج للسيارات في العيسوية وقاعة الملوك في العيزرية ، وصادرت أربعة منازل لأسرى في سجون الاحتلال في منطقة صور باهر ، وسلمت بلاغين لعائلة الرجبي في سلوان بإخلاء منزلهما للسيطرة عليهما وقامت بتجريف عددا من المنازل والمنشات في بلدة العيسوية.
ووزعت ما يقارب من 50 أمرا إداريا للهدم تركزت في منطقة عين اللوزة في سلوان وبلدة العيسوية.
وفي الأراضي المحتلة عام 48 هدمت قوات الاحتلال منزلا في وادي النعم بالنقب المحتل بحجة عدم الترخيص.
وفي الضفة الغربية هدمت قوات الاحتلال ما يقارب من 150 منزلا سكنيا ومنشأة زراعيا وبركسا تركزت في الأغوار الشمالية ومسافر يطا في الخليل وضواحي رام الله ومنطقة نابلس.
كما وزعت قوات الاحتلال ما يقارب من 30 أمرا إداريا بهدم منازل وبركسات في أنحاء الضفة الغربية منها 15 أمرا إداريا في نابلس ومنزلين في تيما.
كما هدمت قوات الاحتلال منزل الأسير محمد الحروب في دير سامت غرب الخليل ومنزل الأسير رائد مسالمة غرب مدينة دورا ، حسب تقرير مركز مدينة القدس للدراسات والأبحاث
