أكد القيادي في حركة حماس يوسف رزقه، اليوم الثلاثاء، أن حركته تعمل ووقف سياسة عامة، تهدف للتواصل مع كل الدول العربية والإقليمية والدولية، من منطق خدمة القضية وتحقيق مصالح الشعب الفلسطيني، مبيناً خلال حديثه مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن ظروف ومتغيرات جرت في وقت سابق ولم يذكرها، أفسدت جزءاً من العلاقات بين مصر حركته، وبقيت أجزاء صالحة لترميم والبناء عليه.
وذكر أن حماس وسكان القطاع يرغبون بترميم هذه الجزء وتطويره إلى ما هو أفضل مما هو عليه حالياً، وإذا جرى لقاء بين حماس ومسئولين مصريين قريباً حسب ما يتحدث الإعلام، وكان هناك إيجابية في اللقاء بالتأكيد ستنعكس على قطاع غزة على الأقل على مستوى حياتهم المدنية فيما يتعلق في سفرهم".
وأوضح أن مصر تكتسب أهمية بارزة بالنسبة للفلسطينيين وخاصة في قطاع غزة، لاعتبارها منفذها الوحيد نحو العالم إضافة لكونها أكبر الدول العربية، ورعت القضية الفلسطينية تاريخياً. مؤكداً أن حركته وسكان القطاع يودون أن تكون هناك علاقة ايجابية بينهم وبين مصر.
وبين أن اللقاء المرتقب لا يعتقد حسب رؤيته الشخصية سيكون بهدف دعم الجهود التي تجرى برعاية قطر لإتمام المصالحة الفلسطينية. وقال :" لا اعتقد أن هناك علاقة بين ما يجري من لقاءات متعثرة بالدوحة وبين ما تتحدث عنه وسائل الإعلام بشأن العلاقات المتجددة بين حماس ومصر".
وبشأن جدية حركة فتح بإنهاء الانقسام، بين القيادي في حماس أن السلطة الفلسطينية وفتح لديهم أكثر من رأى في ملف المصالحة، مؤكداً أن الذي يمتلك القرار في ظل الآراء المختلفة في فتح هو الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن"، مشيراً إلى أنه وفقاً لوجهة نظره أن الرئيس أبو مازن لا يولي ملف المصالحة اهتمام كبيرة لانشغاله في ملفات أخرى.
ولفت إلى أن المعلومات التي سربت من اللقاء الأول الذي جمع طرفي الانقسام بالدوحة مطلع الشهر الماضي لا تفيد بوجود حلول جيدة، أو واضحة في ملف المعبر وموظفين غزة.
