اكد وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الاردني هايل داوُد، رفض بلاده القاطع للاقتحامات الاسرائيلية للمسجد الاقصى بعد قيام حاخام متطرف بصحبة مجموعة من المستوطنين بـ"اقتحام" باحاته واداء صلوات تلمودية به صباح اليوم الثلاثاء.
وقال داود في بيان صد عنه إن "اي اعتداء او اقتحام للمسجد الاقصى المبارك من قبل اي فئة من الاسرائيليين، سواء كانوا سياسيين او متطرفين، هو اجراء مرفوض رفضا تاما من قبل المملكة الاردنية ويجب وقفه فورا ومنع استمراره من قبل السلطات الاسرائيلية".
ودان الوزير الاردني في هذا الصدد "قيام حاخام متطرف يدعى يهودا غليك يرافقه مجموعة من المستوطنين المتطرفين باقتحام باحات الحرم القدسي الشريف من جهة باب المغاربة صباح هذا اليوم، وقيامه بجولات مشبوهة وادائه لطقوس تلمودية استفزازية".
وشدد داود على انه "لا يجوز استمرار مثل تلك الاستفزازات التي يمارسها بعض الاسرائيليين المتطرفين"، محذرا "من محاولات استمرار تغيير الامر الواقع من قبل الاحتلال الاسرائيلي خلافا للقانون الدولي والانساني".
واكد ان الاردن حريص على حماية المقدسات انطلاقا من مسؤولياته، مشيرا الى ان الاردن ابلغ السلطات الاسرائيلية اكثر من مرة بخطورة الاعتداء على هذه المقدسات لما تشكله من تهديد لاستقرار المنطقة وامنها.
ودعا داود الحكومة الاسرائيلية الى تقدير خطورة الموقف والتجاوب مع تحذيرات الحكومة الاردنية المستمرة ومنع اقتحامات المتطرفين.
ويخضع المسجد الاقصى ضمن المقدسات الاسلامية في القدس للوصاية الاردنية بموجب معاهدة السلام الموقعة بين المملكة واسرائيل عام 1994.
