أعلن رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية اللواء جبريل الرجوب، عن انطلاق ماراثون فلسطين الدولي في نسخته الرابعة في الأول من شهر نيسان المقبل.
وأكد الرجوب خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر بلدية بيت لحم اليوم الأربعاء، أهمية الماراثون هذا العام، خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها فلسطين بفعل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي الذي يهدف إلى كسر إرادة الفلسطيني ورفع الشرعية عن إنسانيته وحقه المشروع فوق أرضه.
وأشار إلى أنّ تنظيم الماراثون يعتبر أحد وجوه العمل النضالي الفلسطيني الذي فيه الكثير من التحدي والصمود والمقاومة والإصرار والتأكيد على أننا شعب صاحب حق بمفهوم إنساني وحضاري وأخلاقي وتاريخي، إضافة إلى إقرار حقنا في بناء دولة فلسطينية تعتبر جزء لا يتجزأ من العالم.
وتابع: "أهم ما في هذا الحدث مشاركة كل شرائح المجتمع بمختلف الأعمار لكلا الجنسين، آملاً أن تزيد نسبة مشاركة النساء في الماراثون."
وأعرب الرجوب عن أمله في دخول أكبر عدد ممكن من المشاركين من قطاع غزة، من خلال مساعدة بعض المؤسسات الدولية، مشيداً بدخول فئة ذوي الاحتياجات الخاصة كحالة نوعية للمشاركة في الماراثون.
وينظم الماراثون بالتعاون مع المؤسسة الدنماركية "Right to Movement " تحت شعار "الحق في الحركة"، وسينطلق يوم الجمعة الأول من نيسان الساعة الثامنة صباحاً، ويشتمل الماراثون على ثلاث سباقات ، 10 كم، و21 كم والماراثون 42كم، وسيتم اعتماد مسار السباق السابق للسنة الثالثة على التوالي، حيث سيأخذ مساره من ساحة المهد مروراً بشارع المهد، وجامع عمر بن الخطاب، ثم الجدار الفاصل، ومنطقة المفتاح في مخيم عايدة شمال بيت لحم، مرورا بالشارع الرئيس القدس- الخليل، ومنطقة البالوع في بلدة الخضر، فمنطقة النشاش على المدخل الجنوب للخضر، والعودة إلى نقطة البداية ساحة المهد( كنيسة).
وسيتم تأمين أربعة محطات إغاثة على طول مسار السباق، ما يعنى توفير 8 محطات (مياه ومرطبات) على طرفي مسار السباق والتي ستخدم المتسابقين في كلا الاتجاهين، وتأمين 110 متطوع من مفوضية الكشافة ليكونوا بمثابة إرشادات مرورية على طول خط سير الماراثون، بالإضافة إلى العلامات الإرشادية عند كل كم2 من مسار السباق، ومحطة الاختتام أمام مركز السلام- بيت لحم
كما سيشمل الماراثون العديد من الفعاليات الفنية والثقافية ومنها: عروض موسيقية بالتعاون مع معهد إدوار سعيد للموسيقى، حيث سيتم تقديم عروض في 4 محطات في مسار السباق، وباص الفنون المتجول وهو مساحة فنية ثقافية إبداعية متنقلة تصل المناطق الفلسطينية المهمشة في الضفة والقطاع وأراضي الـ48، ويمنح الاطفال فرصة التعرف على الفنون الجميلة بأنواعها المختلفة بمكان وزمان وظروف استثنائية. بالتعاون مركز مصادر الطفولة، وغيرها.
