اكدت خلية الأزمة المنبثقة عن القيادة السياسية الفلسطينية على أن "معركة اللاجئين الفلسطينيين المطلبية في لبنان، وجهتها فقط الإدارة المركزية لوكالة الأونروا في لبنان، والمتمثلة بمديرها العام "ماثياس شمالي"، ، معتبرة بانه غير مقبول تحت اي ظرف او مبرر، أن توجه السهام الجارحة لغيره، على اعتبار أن ذلك يفقدنا بوصلتنا في المعركة المحقة، وهذا ما يسعى إلى تحقيقه المدير العام.حسب ما ذكرت في بيان صدر عنه اليوم السبت.
وأشارت خلية الأزمة المنبثقة عن القيادة السياسية للفصائل الفلسطينية في لبنان الى ما تناقلته صفحات التواصل الاجتماعي من مقالات وكتابات، تناولت بعض من الموظفين والعاملين في وكالة الأونروا، وتوجه لهم الاتهامات المرفوضة قطعياً، وقالت "نؤكد بأن الموظفين والعاملين في وكالة الأونروا، هم أبنائنا وأخوتنا وجزء أصيل وفاعل في مجتمعنا الفلسطيني، ولهم دور مهم وأساسي في المواجهة من اجل القضايا والإحتياجات الإنسانية المحقة للاجئين الفلسطينيين والتي نناضل نحن وإياهم من اجل استعادتها".
ودعتة الخلية عبر بيانها الموظفين والعاملين في وكالة الاونروا لعدم الإلتفات إلى هذه المقالات والكتابات التي تكتب على بعض مواقع التواصل الإجتماعي، "ونتمنى عليهم الاستمرار بذات الروحية الوطنية الملتزمة والانحياز التام لقضايا ومتطلبات شعبنا الذي شهدناه منهم في هذه المواجهة المصيرية والمتعلقة بحق العودة."
كما دعت خلية الأزمة كل الملتزمين والحريصين على إنجاح التحركات الاحتجاجية ضد قرارات واجراءات وكالة الأونروا "الظالمة"، إلى "الانضباط والالتزام بالعناوين والتوجهات التي تحددها خلية الأزمة والابتعاد عن سلوك التفرد او التجاوز للبرامج والسياسات العامة المرسومة"
