ليفني: وزيرة خارجية السويد أعربت عن معارضها لمقاطعة إسرائيل

التقت عضو الكنيست الإسرائيلي، تسيبي ليفني مع وزيرة خارجية السويد مارغوت فالستروم. وحسب تقارير عبرية وأوضحت ليفني للوزيرة فالستروم أن "هناك حاجة ماسة لدعم علني وواضح من جانبها خاصة في فترة العمليات بحق إسرائيل بالدفاع عن نفسها ومعارضة مقاطعة إسرائيل ومنظمة BDS."
وفي نهاية اللقاء اتفقت فالستروم مع ليفني على التصريح بشكل علني على دعمها لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ومعارضتها المقاطعة على إسرائيل.
وأعربت فالستروم أمام ضيفتها خلال اللقاء عن دعمها لحل الدولتين وعن أملها بـأن تكون العلاقات بين إسرائيل والسويد إلى سابق عهدها.
ووصلت تسيبي ليفني إلى السويد لإلقاء خطاب في "يوم إسرائيل"، وهو مؤتمر نظمته الجالية اليهودية في السويد ضد حركات مقاطعة إسرائيل. وتناولت ليفني خلال لقائها مع أعضاء برلمان ومسؤولين عن الطريقة التي يمكن من خلالها العمل على محاصرة حركات مقاطعة إسرائيل بشكل ناجع من خلال التمييز بين "منظمة صغيرة ترفض شرعية دولة إسرائيل وتتمنى إغراقها باللاجئين، وبين أولائك الذين ينضمون إلى المنظمة من خلال عدم فهم أهدافها".حسب قولها
والتقت ليفني أيضا مع نشطاء مؤيدين لإسرائيل في الشبكات الاجتماعية في أوروبا، و"منحتهم المزيد من الأدوات الإعلامية ضد حركات مقاطعة إسرائيل".كما ذكرت التقارير
وكانت تصريحات سابقة لوزيرة خارجية السويد قد أثارت أزمة بين إسرائيل والسويد وخاصة عندما طالبت وزيرة الخارجية السويدية بضرورة تفادي القيام "بأعمال قتل خارج نطاق القانون" في إسرائيل.
واثير النقاش بعد استشهاد أكثر من مئة فلسطيني خلال شهرين بمواجهات مع جيش الاحتلال الاسرائيلي. وارتفع العدد منذ ذلك الحين إلى أكثر من 220 شهيدا فلسطينيا .
ومنذ توليها منصبها في تشرين الأول/اكتوبر عام 2014، وإعلان السويد على الاثر اعترافها بالدولة الفلسطينية، أثارت فالستروم مرارًا غضب إسرائيل. بعد هجمات تشرين الثاني/نوفمبر في باريس قالت إن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني أحد العوامل التي تدفع إلى "التطرف".
وستواصل ليفني رحلتها إلى برلين حيث ستلقي خطابا في مؤتمر ضد اللاسامية والذي تنظمه الحكومة الألمانية في البوندستاغ.

الى ذلك، استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن)، مساء الأحد، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وزيرة الدولة للشؤون الخارجية في مملكة السويد انيكا سودير.
وقلد أبو مازن، الوزيرة السويدية، نجمة الاستحقاق لوسام دولة فلسطين، تقديراً لدورها في تعزيز علاقات الصداقة بين فلسطين والسويد، والتزامها المتواصل في دعم طموحات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.
كما اطلع الرئيس الفلسطيني، سودير، على التطورات الجارية في الأرض الفلسطينية، والدعم الفلسطيني للمبادرة الفرنسية بعقد مؤتمر دولي يهدف إلى انقاذ المسيرة السياسية من مأزقها الحالي.
بدورها، أكدت وزيرة الدولة السويدية للشؤون الخارجية، دعم بلادها وحرصها على استمرار الدعم السياسي لدولة فلسطين، وللعملية السياسية.
وقرر أبو مازن، منح ملك السويد، ورئيس الوزراء، ووزيرة الخارجية، أوسمة خلال زيارته القادمة للسويد، تقديرا لدورهم الكبير في دعم الشعب الفلسطيني

 

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -