وصلت الى الضفة الغربية، مساء الخميس، جثامين ١٦ معتمرا فلسطينيا بينهم ضباط من الأجهزة الأمنية توفوا أثناء انقلاب حافلة كانت تقلهم قرب منطقة "المدورة" على الحدود السعودية الاردنية .
وأفاد مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" بان سيارات الإسعاف الفلسطينية وصلت في موكب يتقدمه محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام التي كانت في استقبال موكب الجثامين على معبر الكرامة في مدينة اريحا.
وسيتم تشييع جثامين المعتمرين ظهر يوم غد الجمعة في موكب عسكري ينطلق من مجمع فلسطين الطبي لمعتمري رام الله، فيما سيتم تشييع ٤ معتمرين من بلدة سعير في الخليل بنفس التوقيت في موكب رسمي وشعبي.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أعلن الحداد ليوم واحد على ارواح المعتمرين.
وفي تصريح متلفز لسفير دولة فلسطين لدى الاْردن عطالله خيري قال " انه تبين خلال التحقيقات التي اجرتها الأجهزة الأمنية الاردنية بان السرعة الزائدة كانت السبب في الحادث، فيما لم تعلق قوات الأمن الاردنية حول الحادث معتبرة انه " قضاء وقدر".
وأعلن محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني مساء اليوم، عن نقل جثامين الضحايا ، إلى أرض الوطن.
وقال الفتياني في تصريحات صحافية: "تم إرسال سيارات الإسعاف إلى الجسر الإسرائيلي، ونقل الجثامين تباعا دون تأخير، وبعد وصول الجثامين إلى أريحا، تم نقلهم إلى أماكن سكناهم."
وتمت عملية نقل هؤلاء الضحايا بمتابعة مدير عام المعابر والحدود مدير عام الإدارة العامة للمعابر والحدود بالسلطة الفلسطينية نظمي مهنا.
وكان في استقبال الجثامين في معبر أريحا عدد من المحافظين والقيادات السياسية، وقادة الأجهزة الأمنية، ومسؤولي جهاز الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني.
وكان قد أعلن المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود مساء اليوم ، عن أسماء ضحايا انقلاب حافلة المعتمرين وهم: فهمية رسمي عبد الشلالدة، وماسة سعد عبد العزيز الشلالدة، وعبد الرحمن سعد عبد العزيز الشلالدة، وحسن عمر أحمد دار اعمر، ومحمود صابر محمود غيث، ومالكة إبراهيم محمود الشلالدة، ونورا عبد الحميد ابراهيم مصطفى، ومحمد صالح موسى خليل، وآيات كاظم محمد خليل، وسماح محمد علي يوسف خليل، ومبروكة كامل أحمد غزاوي، وفتحية محمد ذيب شنيورة، وعيشة درويش ذيب غزاوي، وسهام صالح ذيب غزاوي".
