حالة من التوتر لا تزال تُخيم على سجن "نفحة"

أكد محامي نادي الأسير الفلسطيني، إثر زيارته لعدد من الأسرى في سجن "نفحة" أن حالة من التوتر لا تزال تُخيم على السجن، إثر الاقتحام التي نفذته قوات القمع لغرفة 95 في قسم 11، وخلاله أقدمت على إخراج الأسرى مدة أربع ساعات في العراء، وإجراء عمليات تخريب بمقتنيات الأسرى.
وأوضح الأسرى للمحامي، أنه رداً على ذلك تم تشكيل لجنة وطنية من كل الفصائل لاتخاذ خطوات احتجاجية.حسب بيان صدر عن نادي الأسير.
وفي السياق ذاته، أشار الأسرى إلى أن تنقلات تجرى بحق قيادات من الأسرى،  بهدف تقويض عمل التنظيمات داخل السجن.
الى ذلك، أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين فادي عبيدات مساء اليوم ، بأن الأسير القاصر الطفل عمر الريماوي (14 عاما) من بلدة بيت ريما شمال رام الله، الموجود حاليا على أسرة ما يسمى" مستشفى سجن الرملة"، يعاني من الشلل وعدم القدرة على المشي والحركة، وذلك نتيجة الرصاصات التي استقرت بظهره وصدره ويده اليمنى بعد إطلاق النار عله بمحاذاة متجر "رامي ليفي" بالقرب من بلدة مخماس.
وبين عبيدات أن عمر يمر بحالة صحية مستقرة ولكنها صعبة ومقلقة، حيث لا يستطيع التنقل والحركة، وأن الأطباء أخبروه أنه بحاجة إلى مدة 6 أشهر حتى يتمكن من الوقوف على قدميه وممارسة المشي بشكل طبيعي.
وطالب عبيدات بضرورة تدخل كل المؤسسات الحقوقية والإنسانية والصحية لمتابعة حالة عمر والاطلاع على العلاج الذي يقدم له، لأن حالته تتطلب أن يقدم له علاج حقيقي ومتابعة فعلية، وأن يتم إخضاعه للفحوصات المستمرة وإعطائه الأدوية المناسبة في موعدها، وكذلك إخضاعه لجلسات العلاج الطبيعي، لأن أي إهمال أو تقصير قد يجعل الشلل يرافقه طول الحياة.
يذكر أن الأسير الريماوي طالب مدرسة في الصف التاسع الأساسي وهو من المتفوقين جدا، اعتقل بزعم تنفيذه مع زميله أيهم صباح عملية طعن، وهما الآن موجودان في الرملة

 

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -