قال الاتحاد الأوروبي إن قرار إسرائيل بمصادرة 234 هكتار قرب أريحا في الضفة الغربية خطوة أخرى تعرّض للخطر إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، وتثير شكوكاً في التزام إسرائيل بحل الدولتين .
وأضاف الاتحاد الأوروبي، في بيان نشره اليوم الخميس في موقعه الالكتروني، إن أي قرار يمكن أن يساعد على المزيد من التوسع الاستيطاني، وهو أمر غير قانوني بموجب القانون الدولي، وعقبة أمام السلام ، سوف يؤدي إلى اتساع الفجوة بين أطراف الصراع.
وأعرب البيان عن معارضة الاتحاد الأوربي الشديدة لسياسة الاستيطان التي تنتهجها إسرائيل وإجراءاتها التي تتخذ في هذه الإطار، بما في ذلك عمليات هدم المنازل و مصادرات الأراضي والطرد والنقل القسري أو القيود على الحركة .
وكانت إسرائيل أعلنت أول أمس الثلاثاء عن مصادرة هذه الأراضي في الضفة الغربية ، وأعلنتها “أراضي دولة”.
تأتي المصادرة وسط موجة توتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بدأت مطلع شهر تشرين أول /أكتوبر الماضي، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 200 فلسطيني، من بينهم 51 امرأة وفتاة و20 طفلاً خلال عمليات طعن ودهس نفّذها فلسطينيون ضد إسرائيليين .
من جهة أخرى، أشارت تقارير إسرائيلية إلى مقتل نحو 30 إسرائيلياً خلال تلك الموجة .
يذكر أن الاتحاد الأوروبي يعارض دائماً سياسة الاستيطان الإسرائيلية، وقام مؤخراً بوضع ملصقات تمييز على منتجات المستوطنات التي يتم تصديرها إلى دول التكتل.
