نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بعد صلاة الجمعة مباشرة، مسيرة حاشدة دعماً لانتفاضة القدس، ورفضاً للتنسيق الأمني وإسناداً للأسرى في سجون الاحتلال، أمام منزل الأسير عبد الحليم البلبيسي في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
ودعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش في كلمة له خلال المسيرة، إلى اعتماد وتبني استيراتيجية اعتقال المستوطنين وأسرهم لضمان الوصول إلى صفقات تبادل أسرى مشرفة وصولاً إلى تحرير جميع الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وخاطب القيادي البطش أهل القدس المحتلة الذين يدخلون الشهر الثامن في انتفاضة القدس المباركة،:" المقاومة الفلسطينية بكل مراحلها وفي كل أماكن تواجدها ستواصل دعمها وإسنادها وستواصل دورها للضغط على هذا العدو لمنع تهويد القدس والاستفراد بخيار المستوطنات والتهويد".
ودعا الفلسطينيين في الضفة الغربية التي تقطع أوصالها المستوطنات والحواجز التيارة المتنقلة والتي تتجاو 630 حاجزا عسكريا وامنياً إلى التمسك بانتفاضة القدس كخيار في مواجهة المستوطنين والاحتلال، وطالبهم بالتصدي لعمليات الإعدام الميداني.
ودعا سرايا القدس وكتائب القسام وكتائب شهداء الاقصى وابو علي مصطفى وجميع فصائل المقاومة العسكرية أن يتحركوا لتلقين المحتل ومستوطنيه درساً كبيراً لإجباره على وقف الإعدامات الميدانية لنسائنا وأطفالنا وشبابنا.
وشدد على أن سياسة الاعدامات الميدانية لا يمكن السكوت عليه، وأكد على ضرورة أن نعلي من شان مقاومتنا على الرغم من كل الظروف المعيقة لعمليات المقاومة هناك. معرباً عن امله أن يتم تطبيق قرار المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني ودعم الانتفاضة وتبنيها في كل المحافل الدولية.
