أصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين والمتضامنين الاجانب بالأعيرة المعدنية، وحالات الاختناق، اليوم الجمعة؛ جراء قمع قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي، المسيرات الأسبوعية المناهضة للاستيطان في بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية، وقريتي بلعين ونعلين برام الله، في الضفة الغربية.
ووفق الهلال الأحمر الفلسطيني؛ فإن 43 مواطنًا أصيبوا، بينهم 3 بالأعيرة المعدنية، و39 بالاختناق وإصابة واحدة جراء السقوط؛ في قمع الاحتلال المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان في بلدة كفر قدوم.
وذكرت مصادر محلية أن مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة، وقمعت المسيرة بالأعيرة المعدنية وقنابل الغاز؛ ما أدى إلى وقوع الإصابات.
يشار إلى أن المسيرة تنظم بشكل أسبوعي؛ احتجاجًا على الاستيطان، وللمطالبة بفتح شارع القرية ومدخلها الوحيد المغلق منذ أكثر من 13 عاما لصالح مستوطني مستوطنة "قدوميم" المقامة عنوة على أراضي البلدة.
وفي السياق ذاته، أصيب بعد ظهر اليوم ، العشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق الشديد إثر استنشاقهم الغاز السام، خلال قمع الاحتلال لمسيرة بلعين الأسبوعية الرافضة للاحتلال وجدار الفصل والتوسع العنصري.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال أمطرت المتظاهرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز السام، ما أدى إلى وقوع عدد كبير من حالات الاختناق الشديد في صفوف المتظاهرين السلميين.
وتسببت القنابل الغازية والصوتية بحرق عشرات أشجار الزيتون تعود ملكيتها للمزارع رشيد محمد أبو رحمة.
وسبق ذلك أن انطلقت المسيرة من مركز القرية وبمشاركة الأهالي وأصدقائهم النشطاء الدوليين والإسرائيليين الذين يرفضون الاحتلال بكافة أشكاله.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورايات دولة جنوب إفريقيا، التي تحتفل بيوم الحرية في السابع والعشرين من نيسان في كل عام بعد سقوط نظام التمييز العنصري "الأبرتهايد" في عام 1994م.
كما قمعت قوات الاحتلال، اليوم الجمعة، مسيرة قرية نعلين الأسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري.
وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع؛ ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق في صفوف المشاركين.
وكانت المسيرة قد انطلقت عقب صلاة الجمعة، باتجاه موقع إقامة الجدار العنصري على أراضي القرية، رافعين الأعلام الفلسطينية، وعلم جنوب إفريقيا.
