استهدفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، مبنى يتبع لسلطة الطاقة الفلسطينية شرق مدينة غزة، ونقطة تابعة لقوات "الضبط الميداني" شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ما تسبب بأضرار مادية دون وقوع إصابات.
وقالت مصادر امنية لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، ان مدفعية الاحتلال أطلقت مجددا قذيفتين على الأقل تجاه مبنى لسلطة الطاقة بحي التفاح شرق غزة ، ما ألحق اضرار مادية بالمبنى، دون إصابات.
كما استهدفت مدفعية الاحتلال بقذيفتين موقع لقوات الضبط الميداني التابعة لوزارة الداخلية ، جنوب غرب موقع "صوفا" العسكري شرق رفح، ما الحق اضرار مادية بالمكان، دون إصابات
ويأتي هذا الاستهداف بعد وقت قصير من قصف مدفعية الاحتلال في وقت سابق من اليوم ، مواقع للمقاومة الفلسطينية في رفح جنوب القطاع وشرق مدينة غزة، ردا على إطلاق قذائف هاون تجاه الآليات والفرق الهندسية المتوغلة شرق رفح وغزة.حسب زعم الاحتلال
الى ذلك ذكرت تقارير عبرية، مساء اليوم، بأن ثلاثة قذائف هاون أطلقتها المقاومة الفلسطينية من القطاع، سقطت تجاه قوات عسكرية إسرائيلية قرب موقعي "ناحل عوز" شرق مدينة غزة، و"صوفا "جنوب القطاع، مشيرة الى القذائف لم تسفر عن وقوع أي إصابات أو أضرار.
وحسب التقارير فقد وصل عدد القذائف التي اطلقتها المقاومة الفلسطينية من القطاع منذ صباح اليوم، إلى أكثر من 8 قذائف.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت لاحق إغلاق شارع 25 الواصل بين مفترق "كفار كيبوتس، كفار سعد، وناحل عوز". كما أعلن في وقت سابق اعتبار منطقة "ناحل عوز" عسكرية مغلقة.
هذا ونفت زارة الداخلية في قطاع غزة الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام المحلية حول إخلاء المقرات الأمنية في قطاع غزة بعد التوتر الذي حدث على الحدود.
وأكدت الداخلية التي تديرها حركة حماس، أن الأجهزة الأمنية تقوم بدورها في كل الأوقات بشكل طبيعي في قطاع غزة، مشدداً على أن الأوضاع الأمنية مستقرة ولا يوجد أي إعلان لحالة طوارئ .
وحملت حركة حماس الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن التصعيد شرق مدينة غزة، وعن كل التداعيات المترتبة عليه.
ودعا الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري في تصريح صحفي، الأطراف المعنية إلى تحمل مسؤولياتها لوقف هذا العدوان.
وأكد أبو زهري أن الجرائم الإسرائيلية لن تفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني
