أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تنظيم مؤتمر حول تاريخ اليهودية لموظفي الأمم المتحدة، في أعقاب اعتماد اليونيسكو قراراً مثيراً للجدل حيال المسجد الأقصى.
وكان المجلس التنفيذي لليونيسكو تبنّى الشهر الماضي قراراً “يدين بشدة الاعتداءات الإسرائيلية، والتدابير غير القانونية، التي تتخذها إسرائيل، والتي تحدّ من حرية العبادة التي يتمتع بها المسلمون، ومن إمكانية وصولهم إلى الموقع الإسلامي المقدس المسجد الأقصى/الحرم الشريف”.
وأثار هذا النص غضب إسرائيل، وندّد نتنياهو بما أسماه القرار “السخيف”، الذي “يتجاهل العلاقة التاريخية الفريدة بين اليهودية وجبل الهيكل”.
ولم يستخدم النص تسمية “جبل الهيكل”، التي يطلقها اليهود على باحة المسجد الأقصى، الذي يعتبر ثالث الأماكن المقدسة للمسلمين.
وأعرب نتنياهو يوم الجمعة مرة أخرى عن “صدمته” من تبنّي اليونيسكو “لقرار ينفي أي صلة بين اليهود وجبل الهيكل، موقعنا الأقدس″.
وقال في بيان “لهذا السبب أعلن اليوم عن مؤتمر حول التاريخ اليهودي لجميع موظفي الأمم المتحدة في إسرائيل”.
وأضاف نتنياهو، هو نجل مؤرخ “سأنظّم شخصياً هذا المؤتمر في مكتب رئيس الوزراء”، مشيراً إلى أن المسؤول عن المؤتمر سيكون “باحثاً بارزاً في تاريخ اليهودية”.
ولفت البيان إلى أن دبلوماسيين، “بعضهم من دول صوّتت لصالح هذا القرار المشين”، سيدعون إلى هذا المؤتمر، الذي لم يتم تحديد موعده بعد.
