قناة عبرية تكشف عن خلاصة اجتماعات نتنياهو في الولايات المتحدة

استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة عند المدخل الجنوبي للبيت الأبيض في 7 يوليو 2025 (د.ب.أ).webp

واشنطن اقترحت على إسرائيل مشاركة تركيّة بشأن قطاع غزة "عن بعد"

كشفت قناة "كان" العبرية، مساء الخميس،1 يناير/كانون الثاني 2026، عن  الخلاصة أو النتيجة الأساسية للاجتماعات التي عقدها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الولايات المتحدة مع كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية.

وذكرت القناة في تقرير لها بأنه "يمكننا أن نعلن هذا المساء أنه كجزء من لقاءات رئيس الوزراء في الولايات المتحدة، تم الاتفاق على مواصلة الأعمال لإقامة "المدينة الخضراء" في رفح جنوب قطاع غزة"، معتبرة بأن هذا هو حل الإدارة الأمريكية لسكان غزة."

وحسب القناة "تقضي الخطة بإنشاء مبان في المرحلة الأولى، من نوع يشبه الكرفانات، مخصصة لتلك الفئة من السكان."

وأضافت "لكن على الأقل في الوقت الراهن، وخلال الفترة الأخيرة، تعمل قوات الجيش الإسرائيلي، إلى جانب مقاولين، على إخلاء المنطقة فعليا، وإزالة الأنقاض، وتسوية الأرض والقيام بتهيئتها حرفيا لتلك المدينة الخضراء، ومن المتوقّع أن تتسارع وتيرة هذه التحضيرات."

وكانت قد أفادت "كان" هذا المساء بأن واشنطن اقترحت على إسرائيل مشاركة تركيّة بشأن قطاع غزة "عن بعد"، وذلك في ظلّ رفض إسرائيلي مطلق لأي مشاركة من قِبل أنقرة بهذا الشأن.

 وأِشارت القناة إلى أن "مسؤولين أميركيين طرحوا على نظرائهم الإسرائيليين، إمكانية مشاركة تركيا في القوة الدولية في غزة، ولكن عن بُعد".

وأضافت، أن "هذا يعني عدم وجود جنود أتراك على أرض غزة، مع وجود تواجد تركيّ في قواعد خلفيّة في الأردن ومصر، لدعم القوة الدولية المتمركزة في غزة، لوجستيًا وعن بُعد".

ونوهت إلى أن هذه الفكرة كانت قد طُرحت، حتى قبل اجتماع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو بالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأسبوع الجاري في فلوريدا.

وبحسب القناة، فإنّ ذلك يُظهر هذا أن الولايات المتحدة، "تحاول إيجاد حلّ وسط، والبحث عن طريقة مبتكرة لإجبار تركيا على التدخل في القوة، بطريقة أو بأخرى".

كما أوردت  "كان" نقلا عن مقرّبين من نتنياهو، أن الأخير قد أوضح لترامب أن "تركيا لن تتواجد في غزة، ولن تشارك في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار"، في حين لم يُعلّق ترامب على هذه التصريحات من قِبل نتنياهو، وفق القناة.

يأتي ذلك فيما ذكرت تقارير عبرية، مؤخّرا، أن تركيا تقدّر بأن الرئيس الأميركي، قادر على ممارسة ضغط على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لدفعه إلى الموافقة على وجود قوات تركية ضمن أي قوة متعددة الجنسيات محتملة في قطاع غزة.

وشكّلت مسألة تشكيل القوة متعددة الجنسيات في غزة، محورًا في لقاء نتنياهو وترامب.

ولا تزال إسرائيل تتمسّك بموقف رافض بشكل قاطع لأي دور تركي في غزة، رغم تقديرات سابقة في إسرائيل أشارت إلى احتمال استعداد دول عربية للمشاركة في هذه القوة.
 
وكان ترامب قد أدلى، قبل انعقاد الاجتماع المغلق مع نتنياهو، بتصريحات قال خلالها إن إدارته "تسعى للانتقال سريعًا إلى المرحلة الثانية من الخطة المتعلقة بقطاع غزة"؛ كما أشار إلى بحث إمكانية مشاركة تركيا في قوة دولية بغزة، قائلًا: "إذا كان ذلك جيدًا فهو جيد، لكن الأمر يعتمد إلى حد كبير على بيبي (نتنياهو)".

وفي الخامس والعشريبن من الشهر الماضي، أوردت "كان"، أن مسؤولين إسرائيليين يرون أنه ينبغي السماح لأنقرة بالانضمام إلى القوّة الدولية متعددة الجنسيات في غزة، وبخاصّة في ظلّ تردّد العديد من الدول الأخرى حتى الآن في إرسال قوّاتها إلى القطاع المنكوب.

 

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القدس