الزهار: فلسطين جزء من الأمة العربية والاسلامية وجب تحريرها

أكد محمود الزهار القيادي البارز في حركة حماس، أن حق العودة للشعب الفلسطيني الى دياره التي هجر منها عام 48، لا يمكن التنازل عنه باي حال من الاحوال.

وقال الزهار في كلمته خلال فعاليات اللقاء الوطني "الانتفاضة طريقنا" في ذكرى احياء العام الـ 68 للنكبة، صباح اليوم السبت، أن فلسطين جزء من الأمة العربية والاسلامية وجب تحريرها.

وأضاف:" ثوابتنا الارض والانسان والارض والمقدس.. قريبا سنحقق العودة وسنصلي بمقدساتنا وسنحمي ارضنا".

بدوره أكد أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، أن حق العودة حق مقدس لا تنازل عنه وأن المقاومة هي طريق الشعب الفلسطيني لتحرير أرضه.

ووجه رسالة الى الاحتلال الإسرائيلي مطالبا اياها فيها بالرحيل عن ارض فلسطين كل فلسطين، مشدداً على أن العودة الى فلسطين قادمة لا محالة.

ودعا بحر لاستعادة وحدة الشعب الفلسطيني بكافة قواه وفق الثوابت الوطنية الفلسطينية.

بدوره أكد محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي ونائب رئيس المؤتمر الوطني للحفاظ على الثوابت، اليوم السبت، أن "إسرائيل لن تفلح في كسر صمود المقاومة، وأن الأمة تحتاج المقاومة في فلسطين أكثر من حاجة المقاومة للأمة.

وأوضح الهندي، أن الشرق الإسلامي اليوم تمر فيه أحداث كبيرة حروب ومؤامرات وتغيرات ورسم حدود جديدة، ويتحدثون عن الشرق الأوسط الجديد تكون فيه إسرائيل هي المهيمنة والمسيطرة وفلسطين منسية غائبة.

وشدد الهندي على أن المقاومة في فلسطين دورها إعادة الأمة إلى الصواب والحقيقة، وأن الأمة تحتاج المقاومة في فلسطين، أكثر من حاجة المقاومة للأمة، قائلاً: نشعر بقيمة دورنا ورسالتنا أكثر من أي وقت مضى، فقد كتب لنا شرف أن نواجه العدو المركزي للامة إسرائيل بشرف في كل حال من الأحوال، ويجب أن نواجه هذا العدو في كل المراحل كنا ضعفاء أو أقوياء، فلا عزة لنا إذا لم نواجه إسرائيل.

وتابع: عندما تدخل الأمة في دوامة الدين بنزاعاتها الطائفية والمذهبية تحتاج إلى من يصوب لها البوصلة، ويؤكد لها على العدو المركزي للأمة وهي إسرائيل.

وقال الهندي: الأمة تحتاجكم أنتم أكثر من احتياجكم للأمة، تحتاج شعب فلسطين ومقاومة فلسطين وانتفاضة فلسطين، وإذا تخلى العرب والمسلمون عن القضية الفلسطينية فسيكونون هم أول الخاسرين.

وأكد أن الشعب الفلسطيني، شعب صغير بإمكانيات ضعيفة، وشعب محاصر يتنكر له القريب والبعيد، لكنه يشعر بالعناية الإلهية في وطنه، فيواجه المحتل، ويحقق انتصارات، مضيفاً أن إسرائيل التي يظن البعض أنها بوابتهم لواشنطن لا تستطيع أن تحمي نفسها من فتيان وفتيات الانتفاضة العزل.

وشدد الهندي على أن واجبنا هو الحفاظ على فلسطين، وأن يستمر شعبنا في المقاومة والانتفاضة رغم الجراح، وأن تستعيد الوحدة على أساس الحفاظ على المقاومة والثوابت، والاتفاق على استراتيجية وطنية ترشدنا لمواجهة العدو، بعد فشل خيار المفاوضات التعيس.

كما أكد، على ضرورة دعم شعب الانتفاضة، والأسر الفقيرة والمحتاجة، موضحاً أن شعبنا قادر على تجاوز كل الصعاب ومستعد للتضحية رغم كل اختلال القوى وانعدام المصير.

وشدد: نحن في حركة الجهاد الإسلامي فلسطين واجبنا وتكليفنا، وبوصلتنا تشير نحو القدس، وأوراقنا على هذا الأساس ولا أساس غيره، مهما كلفنا من تداعيات، وهذا واجبنا الشرعي والوطني، تجاه أمتنا وشعبنا.

وحيا الهندي الشعب الفلسطيني المنتفض، والأسرى الأبطال الذين ضحوا من أجل حماية الثوابت، والمقاومة التي تواصل عملها وإعدادها لحماية الثوابت الوطنية.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -