ديوان نتنياهو: الموافقة على فتح معبر رفح "بشكل محدود ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة"

بنيامين نتنياهو.jpg

أعلن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأحد 25 يناير/كانون الثاني 2026، الموافقة على فتح معبر رفح جنوب قطاع غزة "بشكل محدود لعبور الأفراد فقط ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة"، في حين يتوقع أن يصل الممثل الأعلى لمجلس السلام بغزة نيكولاي ملادينوف، اليوم، إلى إسرائيل لبحث فتح المعبر.

وأضاف ديوان نتنياهو في بيان أن "فتح المعبر كان مشروطا بإعادة جميع الرهائن الأحياء والأموات وبذل حماس أقصى جهدها لإعادتهم"، وحسب البيان نفسه فإن فتح معبر رفح سيتم بمجرد استكمال عملية البحث عن جثة الأسير راني غويلي وإعادتها وفقا للاتفاق مع واشنطن.

وأشار ديوان نتنياهو في وقت سابق من مساء الأحد إلى أن عمليات البحث عن جثة غويلي تتركز حاليا في إحدى المقابر شمال غزة، وتتم باستخدام كل المعلومات الاستخبارية المتوفرة لدى الأجهزة الأمنية.

وأعلن المتحدث العسكري الإسرائيلي أن القيادة الجنوبية للجيش بدأت عملية مركزة في منطقة "الخط الأصفر" شمال قطاع غزة، بهدف استعادة جثة غويلي.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" عقد اجتماعا مساء الأحد لبحث تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، وفتح معبر رفح.

وجاء ذلك عقب لقاء جمع نتنياهو مع ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر مبعوثَي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تناول مسألة فتح معبر رفح، واستعادة جثة الأسير الإسرائيلي، ونزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

في المقابل، قال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، إن الكتائب تعاملت مع ملف الأسرى والجثث بشفافية وأنجزت المطلوب منها حسب اتفاق وقف إطلاق النار. وأضاف أن كتائب القسام سلمت كل ما لديها من الأحياء والجثث دون تأخير رغم عدم التزام الاحتلال، وخروقاته ومجازره.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي أنه يتوقع فتح معبر رفح خلال الأيام المقبلة، وقال الموقع الأمريكي إن من المتوقع أن يصل الممثل الأعلى لمجلس السلام بغزة نيكولاي ملادينوف، اليوم الاثنين، إلى إسرائيل لبحث فتح المعبر، والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفق وقف إطلاق النار في غزة.

وفي سياق متصل، أوردت وكالة "الأناضول" أن حسين الشيخ بحث يوم الأحد في مدينة رام الله مع سفير مصر لدى فلسطين إيهاب سليمان التنسيق المشترك بخصوص معبر رفح، والدور المصري في تطبيق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن غزة. 

وأفادت القناة 14 العبرية، مساء  الأحد 25 يناير/كانون الثاني 2026، بأن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" قرر الانتظار بشأن فتح معبر رفح، لحين ظهور نتائج البحث عن جثة الجندي ران غويلي ، آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة.

وقال ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان : "إسرائيل ستفتح معبر رفح وفقا للاتفاق مع الولايات المتحدة بعد استنفاد عملية البحث عن ران غويلي ".

وذكرت القناة 12 العبرية عن مسؤول أمريكي: "من المتوقع أن يفتح معبر رفح خلال نهاية الأسبوع الجاري".
 
وحسب القناة 14 العبرية: "معبر رفح سيفتح فور انتهاء عملية البحث عن جثة غيلي واستنفاد كل المعلومات الاستخباراتية لدى إسرائيل".

وكانت قد ذكرت القناة 12 العبرية، مساء  الأحد بأن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" اجتمع برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمناقشة قضايا منها احتمال فتح معبر رفح، فيما قالت القناة 13 العبرية: "من المتوقع أن يصادق الكابينت على فتح معبر رفح".

وذكر موقع صحيفة "معاريف" عن مسؤول إسرائيلي قوله :"على الرغم من الحوار والضغط على نتنياهو، لم يتخذ أي قرار بعد بفتح معبر رفح"، موضحا بأن الموقف الإسرائيلي ما زال ثابتا: "فقط بعد إعادة جثة ران غويلي يمكن بحث مسألة فتح المعبر بشكل جوهري."

وقالت القناة 12 لاحقا:"يقدّر مسؤول أمريكي رفيع أن معبر رفح قد يفتح خلال الأيام القريبة، ومن المتوقع أن يصل غدا إلى تل أبيب المنسق الأعلى لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، لإجراء محادثات حول فتح معبر رفح والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة."

 

 

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القدس