اعتبر اللواء سعد الجمال، رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب المصري، اليوم السبت، أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ لإحياء عملية السلام بين فلسطين واسرائيل، مبادرة "مدوية" وفيها عدة رسائل، أولًا للشعب الفلسطيني وعملية الانقسام الموجودة بداخله، واستعداد مصر لتولي المصالحة بين الطرفين، ثانيًا لإسرائيل ووضعها أمام مسئولياتها، ثالثًا للمجتمع الدولي والدول المعنية بالسلام، ورابعا الاتفاق مع مبادرة فرنسا التي طالبت فيها بتسوية بين الطرفين.
وأضاف الجمال رئيس ائتلاف دعم مصر بمجلس النواب، في تصريح نشرته مجلة "برلمان التحرير" المصرية، أن الإسرائيلين وحركة فتح، وافقوا على الدعوة، أما حركة حماس أعلنت موافقتها لكن مع بعض الضمانات، معقبًا أن هذه هي عادة "حماس"، وتابع: "المبادرة تحتاج كثيرا من الجهد لإنجاحها، وحاولنا كثيرا لإنهاء النزاع بين فتح وحماس، لكن لا توجد نوايا خالصة، والقضية الفلسطينية هي التي اُصيبت بطعنة بسبب ذلك الانقسام، وفقدت التعاطف الدولي".
وأشار إلى أن اللجنة خاطبت وزارة الخارجية باستعدادها أن تدعو الأطراف الفلسطينية، وتتولى إنهاء الانقسام بين فتح وحماس، مطالبًا الخارجية، بحكم عضوية مصر في مجلس الأمن الدولي، باستغلال قرارات المجلس المجمدة لصالح فلسطين، وضد إسرائيل.
