أكدت فصائل فلسطينية، اليوم الأربعاء، تعقيباً على تعيين أفيغدور ليبرمان وزير الجيش الإسرائيلي، أن كل قادة الاحتلال هم مجرمون وقتلة، وأن مصلحة القضية الفلسطينية تفرض علينا إستعادة الوحدة الوطنية.
حيث أكدت حركة حماس، اليوم الأربعاء، تعقيباً على تعيين أفيغدور ليبرمان وزيراً لجيش الاحتلال الإسرائيلي، أن كل قادة الاحتلال هم مجرمون وقتلة.
وأوضحت الحركة في بيان لها على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري، أن اختيار ليبرمان يمثل مؤشراً على ازدياد حالة العنصرية والتطرف لدى الاحتلال الإسرائيلي.
ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه ذلك، كما تدعو كل المراهنين على إمكانية التطبيع والتعايش مع الاحتلال أن يتوقفوا عن هذه الأوهام.
بدورها أكدت حركة الجهاد الإسلامي، ان مصلحة قضيتنا تفرض علينا وخاصة بعد تعيين ليبرمان المتطرف وزيراً للجيش الإسرائيلي، إستعادة الوحدة الوطنية على قاعدة التمسك بالحقوق وبالمقاومة طريق للعودة.
وطالب القيادي في الجهاد خالد البطش خلال تصريحات له اليوم، في ظل الاعتزاز والتفاخر الرسمي العربي بمنطق الاعتدال الذليل العاجز عن التطرف الصهيوني، بضرورة عدم تسهيل مهمة الدول العربية في الهرولة للتطبيع والاعتراف بالكيان الصهيوني خاصة ونحن نعيش الحروب الاهلية والمذهبية والطائفية ويحاول البعض العربي في ظل ذلك ان يسوق علينا التحالف مع اسرائيل المغتصبة حليفا للعالم السني في مواجهة الارهاب السني والخطر الشيعي وايران لا سيما بعد فشل ما سمي "بمسيرة السلام"، وبعد أن تراجعت إسرائيل حتى عن "اتفاق أوسلو" سيئ الصيت والسمعة وعادت إلى مواقفها السابقة.
وقال: يُحتم علينا كفلسطينيين العودة إلى نقطة البداية وسحب التنازلات الفادحة التي قدمتها السلطة من الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود على 78٪ من أرض فلسطين، إلى التبعية الاقتصادية والأمنية، وتطبيع العلاقات، ورفض المقاومة ونبذها، وقبول مبدأ "تبادل الأراضي"، وحل متفق عليه لقضية اللاجئين وصولا ليهودية الدولة كما تريد المبادرة الفرنسية وطرد كل من هو غير يهودي من اراضي فلسطين المحتلة عام 1948م.
من جهتها أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الرد على دخول أفيغدور ليبرمان إلى حكومة يمينية جديدة بزعامة نتنياهو وتعيينه وزيراً للجيش، يتطلب وحدة الموقف الفلسطيني، يكون في أولوياته قطع كافة أشكال العلاقات والاتصال والتنسيق الأمني مع الاحتلال، وفتح جميع خيارات شعبنا السياسية والكفاحية.
واعتبرت الجبهة إلى أنه على الرغم من جنوح المجتمع الإسرائيلي بغالبيته إلى التطرف والعداء لشعبنا الفلسطيني، إلاّ أن توقيع نتنياهو مع ليبرمان على اتفاق لدخوله في حكومة ائتلافية يمينية جديدة هو تأكيد على خيارات الكيان العدائية ضد شعبنا، والتي يمكن أن تتفاقم وتتعزز بأشكال وأساليب إجرامية جديدة.
وأكدت الجبهة بأن "وزير الحرب الجديد الذي ينتمي لمعسكر القتلة من أمثال "زئيفي وكهانا وشارون" لن يكون مصيره الا الفشل إذا عززت قوى المقاومة من وحدتها وتماسكها".
وطالبت الجبهة القيادة الفلسطينية المتنفذة بحسم خياراتها بوقف الرهان وإلى الأبد على خيار التسوية والمفاوضات العبثية، وضرورة العودة للامساك بالبرنامج الوطني وحقوق شعبنا كافة وتنفيذ قرارات الاجماع الوطني ومن بينها قرارات المجلس المركزي الأخيرة، ووقف كافة أشكال العلاقات الأمنية والسياسية مع الكيان على طريق التحلل من اتفاقية أوسلو، ووقف كل أشكال الرهان على أي مبادرات خارجية تنتقص من حقوقنا الوطنية.
