لقاء يجمع ويتكوف وكوشنر مع نتنياهو وتوقع اعلان فتح معبر رفح مساء الأحد

المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، ورجل الأعمال الأمريكي جاريد كوشنر، خلال قمة في باريس لمناقشة آخر التطورات الرامية إلى تحقيق السلام في أوكرانيا،باريس، فرنسا، 6 يناير/كانون الثاني 2026. صورة من رئيس أوكرانيا (apaimages)

يلتقي المبعوثان الأمريكيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في هذه الأثناء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، لبحث المرحلة الثانية من اتفاق قطاع غزة.
 
وذكر سليمان مسودة  المراسل السياسي لقناة "كان" العبرية مساء السبت 24 يناير/كانون الثاني 2026  بأن ويتكوف وكوشنر يتواجدان في إسرائيل ويلتقيان مع نتنياهو ، بناء على طلب من إسرائيل، بعد إعلان  لجنة التكنوقراط  الفلسطينية عن فتح معبر رفح الأسبوع المقبل.

 وذكرت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: أنه "من المتوقع إعلان فتح معبر رفح بعد اجتماع مجلس الوزراء المصغر (الكابينت) مساء غد الأحد"، فيما نقل موقع صحيفة "هآرتس" العبرية عن مصدر  قوله "من المقرر أن تشرف قوة أوروبية على الأمن الفلسطيني في معبر رفح، لكن إسرائيل لا تثق بالطرفين."

وقال مصدر "هآرتس" إن "إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة نشر شركات أمنية خاصة في معبر رفح، بدلا من قوات أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية"، مشيرة إلى أن  هذه المسألة نوقشت سابقًا لنشر شركات أمنية أمريكية خاصة في رفح، وتم التراجع عن هذا المقترح.

وذكر المصدر بأن "إسرائيل كانت ترغب بوجود قوات أمريكية بمعبر رفح، لكن الولايات المتحدة رفضت ذلك بشدة."

ووصل المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وعضو المجلس التنفيذي لغزة جاريد كوشنر إلى إسرائيل اليوم السبت للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لإجراء مباحثات حول ملف قطاع غزة الذي أعلنت واشنطن خططا لبنائه.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أن الزيارة تهدف بشكل رئيسي لمناقشة مستقبل غزة.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن الاجتماع سيبحث فتح معبر رفح وبدء إعادة إعمار غزة، وأضافت الصحيفة أن الأمريكيين يطالبون إسرائيل بفتح المعبر قبل استعادة جثة الجندي ران غـفـيلي، مع التأكيد أن واشنطن ستضمن بذل الجهود الممكنة للعثور على جثته.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن كوشنر وويتكوف اعترضا على اشتراط نتنياهو فتح معبر رفح بإعادة آخر جثة للجندي الإسرائيلي.

وقال المسؤول الإسرائيلي إن ضم تركيا وقطر لمجلس السلام هو انتقام من جانب كوشنر وويتكوف من نتنياهو، بحسب ما نقلته "يديعوت أحرونوت".

من جهتها، نقلت القناة الـ13 العبرية عن مصادر أن ويتكوف وكوشنر سيبحثان مع نتنياهو الانتقال إلى المرحلة الثانية في غزة، كما سيناقشان الملف الإيراني.

وفي ذات السياق، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين كبار أن واشنطن تعمل بشكل وثيق مع نتنياهو وفريقه، وأنهم ينسقون لاستعادة جثمان آخر أسير في غزة. كما سيناقشون الخطوات التالية المتعلقة بنزع السلاح في غزة.

وأضاف المسؤولون الأمريكيون أن ويتكوف وكوشنر سيبحثان مع نتنياهو ما يجب عمله للانتقال إلى سلام طويل الأمد.

وأعلنت ⁠الولايات المتحدة، الخميس الماضي، خططا لبناء "غزة جديدة" من الصفر، تشمل أبراجا سكنية ​ومراكز بيانات ومنتجعات على شاطئ البحر، في إطار مساعي الرئيس دونالد ‍ترمب لدفع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس"للأمام.
 

وشملت المرحلة الأولى من اتفاق غزة وقفا لإطلاق النار وتبادلا لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين، في حين تواصل تل أبيب خرق الاتفاق يوميا، مما أدى إلى استشهاد 477 فلسطينيا.

وكان من المقرر فتح معبر رفح في أكتوبر/تشرين الأول الماضي ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، غير أن إسرائيل لم تلتزم.

وتنص المرحلة الثانية من الاتفاق على نزع سلاح حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.

وأنهى الاتفاق إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطيني، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القدس