خطة لنقل أحياء في القدس إلى سيطرة السلطة

كشفت القناة العبرية العاشرة، مساء الخميس، عن خطة طرحها رئيس بلدية الاحتلال في مدينة القدس نير بركات تنص على نقل "احياء عربية" في المدينة ومحيطها ومخيم اللاجئين شعفاط الى سيطرة السلطة الفلسطينية.

وقال بركات خلال ندوة اقيمت في الجامعة العبرية انه "يؤيد ازالة الجدار الأمني في عدة احياء اخرى وضمها الى منطقة نفوذ القدس."كما قال

وتعقيبا على ما كشفته القناة قال بركات انه" يعارض أي تنازل في مساحة القدس وانه يبحث عن حلول لتقديم الخدمات اللازمة لسكان الاحياء العربية من المدينة."حسب قوله

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون السياسية والأمنية "كابينت"، بحث الأربعاء الماضي، خطة تقضي بنقل السيطرة الأمنية على مناطق الضفة الغربية المصنفة (أ)، إلى السلطة الفلسطينية.

وبحسب معاهدة "أوسلو"، فقد تم تقسيم الأراضي الفلسطينية (في الضفة الغربية) إلى 3 مناطق "أ" و"ب" و "ج".

وتمثل المناطق "أ" 18 في المائة من مساحة الضفة، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنيا وإداريا.

أما المناطق "ب" فتمثل 21 في المائة من مساحة الضفة وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية.

والمناطق "ج" 61 في المائة من مساحة الضفة تخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، ما يستلزم موافقة السلطات الإسرائيلية على أي مشاريع أو إجراءات فلسطينية بها.

الى ذلك، دعت جماعات "الهيكل المزعوم" اليهودية، المستوطنين إلى اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى المبارك في ذكرى احتلال مدينة القدس، الذي يوافق الخامس من يونيو/ جزيران القادم.

وذكرت تقارير بأن مجموعة "طلاب من جبل الهيكل" ترافقها مجموعة من منظمات "الهيكل المزعوم"، دعت في بيان لها إلى اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى في ذكرى احتلال القدس.

وعرضت المجموعة في بيانها مكان التقاء المستوطنين؛ عند الساعة السابعة صباحا والتجول في محيط البلدة القديمة،  ثم اقتحام المسجد الأقصى وأداء الصلوات التلمودية فيه، بالتنسيق مع شرطة الاحتلال الاسرائيلي، والتي ستوفر لهم الحماية الكاملة.

الجدير ذكره في هذا السياق، أن مدينة القدس المحتلة تشهد في هذه الأيام تعزيزات أمنية اسرائيلية في محيط البلدة القديمة وأبوابها، بالتزامن مع بدء مهرجان الأنوار التهويدي في القدس.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -