كشفت مصادر عبرية أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تبذل جهودا دبلوماسية واسعة في محاولة لمنع انضمام فلسطين الى الشرطة الدولية "الإنتربول" للحيلولة دون أي خطوات فلسطينية مستقبلية للمطالبة بتسليم إسرائيليين وتقديمهم للمحاكمة على خلفية قضايا مختلفة.
وبحسب عدة مصادر في إسرائيل فإن المنظمة الدولية ستقوم بالتصويت الأسبوع المقبل على قرار بشأن الطلب الفلسطيني للانضمام الى الإنتربول في إطار الجهود الفلسطينية للانضمام إلى المؤسسات الدولية الأمر الذي دفع اسرائيل للبدء بحملة دبلوماسية لإقناع المسؤولين في المنظمة الدولية والدول الفاعلة فيها بضرورة رفض الطلب الفلسطيني.
وتعتبر إسرائيل أنه رغم رمزية الخطوة في المرحلة الحالية إلا أن هناك مخاوف حقيقية في إسرائيل من أن انضمام دولة فلسطين الى الإنتربول سيعطيهم الفرصة مستقبلا للمطالبة بتسليم إسرائيليين يرى فيهم الجانب الفلسطيني مجرمين ليس سياسيا او عسكريا بل أيضا اقتصاديا وغيرها. وبانضمام فلسطين اليها ستكون المنظمة الدولية مجبرة على قبول الطلبات الفلسطينية باعتبارها عضوا وبالتالي فإن إسرائيل تسعى لمنع الانضمام الفلسطيني للإنتربول.
وتعتبر إسرائيل أن أحد أهم الأهداف الفلسطينية من الانضمام إلى الشرطة الدولية هو الوصول لفكرة أن فلسطين ستكون قادرة على المطالبة بتسليم مجرمين إسرائيليين متهمين بقضايا عدة ضد الفلسطينيين أياً كان نوعها، وهو الأمر الذي يثير القلق من الطلب الفلسطيني.
