اتحاد علماء الأنثروبولوجيا بصدد التصويت على مقاطعة إسرائيل

 يتوقع ان يقرر اتحاد علماء الأنثروبولوجيا الأمريكي في نهاية مايو/ أيار الحالي ما إذا كان سيقطع كل الاتصالات مع إسرائيل.
ويعتبر الاتحاد الذي يضم أكثر من 10 آلاف عضو، إذا ما أقر المقاطعة، أكبر جسم أكاديمي يتخذ قرارا بهذه الروح. ويكشف تقرير أعده شاحر غولان لحركة "ام ترتسو" الإسرائيلية أن 20 أكاديميا إسرائيليا شجعوا الاتحاد على مقاطعة إسرائيل.
وجاء في التقرير ان الأكاديميين الإسرائيليين هم محاضرون في الجامعات وأعضاء إدارة وبعضهم يحصل على راتبه من دافع الضرائب الإسرائيلي وهم عمليا يعملون ضد أنفسهم.
وتعني المقاطعة وقف التعاون مع الباحثين الإسرائيليين الأمر الذي من شأنه التسبب بضرر خطير للأبحاث الإسرائيلية التي تعتمد الى حد كبير على التعاون الدولي. ويمكن لهذه الظاهرة ان تقود الى تأثير خطير على الاقتصاد والصناعة الإسرائيلية والمس بمكانة إسرائيل في العالم.
وفي محاولة لإلغاء الخطوة بعث اتحاد علماء الأنثروبولوجيا الإسرائيلي برسالة الى الاتحاد الأمريكي لكنه بعد أسبوعين من ذلك خرج الـ 20 محاضرا إسرائيليا وهم أعضاء في حركات يسارية بدعوة لدعم المقاطعة. ومن بين الموقعين على الرسالة خالد فوراني من جامعة تل ابيب، وياعيلا رعنان من كلية سفير، ودافني هيرش من الجامعة المفتوحة وداليت سمحاي من الكلية الأكاديمية تل حاي وحين حكلاي من جامعة تل ابيب وحانة ابيرام ونوعا شايندلينجر من جامعة تورنتو والبروفيسور دانئيل مونتريسكو من جامعة أوروبا الوسطى ومتان كمينر جامعة ميشيغان وعدي مورانو من جامعة مانشستر وميخال ران روبين من جامعة شيكاغو واييلت معوز من جامعة شيكاغو.
كما وقع على الرسالة باحثون إسرائيليون يقيمون في إسرائيل من بينهم اوري ديفس الذي أسلم وتزوج من فلسطينية من رام الله.
ونشرت رسالة أخرى مؤيدة للمقاطعة قبل عدة أيام من التصويت في اتحاد علماء الأنثروبولوجيا الأمريكي ووقعها 22 عالم أنثروبولوجيا إسرائيليا.
وكان المؤتمر العام لعلماء الأنثروبولوجيا الأمريكي قد قرر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 إجراء تصويت لكل أعضائه حول قرار فرض المقاطعة "لأنها تمنع منذ عشرات السنوات الفلسطينيين من حقهم الأساسي في الحرية والمساواة وتقرير المصير بواسطة التطهير العرقي والاستعمار والتمييز والاحتلال العسكري، ومنع الفلسطينيين من التعليم عبر هدم الجامعات والمدارس الفلسطينية بالقصف العسكري."
وقال المدير العام لحركة ام ترتسو متان بيلج إن "صناع القرار ورؤساء الجامعات في إسرائيل يسعون لمحاربة ظاهرة حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات في العالم لكنهم يتجاهلون تماما ظاهرة المقاطعة في الداخل التي يقودها أكاديميون إسرائيليون". وأضاف "من المؤسف ان نرى قادة المقاطعة يقطعون الغصن الذي يجلسون عليه ويعملون من وراء الكواليس للمس بالمستقبل الأكاديمي الإسرائيلي"

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -