قال موقع "المونيتور" الأميركي إن المطالبات بالإفراج عن القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي الاسير في سجون الاحتلال الاسرائيلي منذ عام 2002 لم تتوقف خلال السنوات الماضية إلا أنها اشتدت في الآونة الأخيرة بوقع غير معتاد، ربما لأنها اقترنت بإعلان زوجته نيته الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وفي 5 أبريل 2016 سلم رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، فاضل موسى، جائزة نوبل للسلام، التي تحصل عليها الرباعي الراعي للحوار في تونس مؤخرا، لفدوى البرغوثي، بالنيابة عن زوجها الاسير، معلنا دعمه لمحاولات الإفراج عنه، وأطلق نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني يوم 12 أبريل حملة لترشيح البرغوثي لجائزة نوبل للسلام.
واستكمالا للوقع الاستثنائي للمطالبات والمساعي للإفراج عن البرغوثي، أعلنت وزارة الخارجية المصرية يوم 17 أبريل 2016 سعيها لدى السلطات الإسرائيلية للإفراج عنه. وبسبب شعبية البرغوثي أصبح الإفراج عنه إنجازا يتسابق إلى الإعلان عن السعي له التنظيمان حماس وفتح، لما يمكنه أن يضيف لأي منهما من رصيد من الإنجازات، خاصة في مجال صفقات الإفراج عن الأسرى.
وتأتي كثافة الدعايات للإفراج عن مروان البرغوثي بما فيها المطالبات والضغوط المصرية للإفراج عنه ودعمه للترشح لانتخابات الرئاسة بعد أسابيع معدودة من زيارة وفد حركة حماس للمخابرات المصرية لإنهاء ما بين الحركة ومصر من توتر نشأ بعد إسقاط الرئيس المعزول محمد مرسي في 3 يوليو 2013، مما يوحي أن اسم برغوثي ربما طرح كمرشح توافقي منتمي لحركة فتح ذات العلاقات الودية مع مصر وفي الآن ذاته يتمتع بتأييد بين الأوساط الحمساوية.حسب الموقع
ويختم "المونيتور" تقريره بالقول: "ربما يكون البرغوثي الأصلح ليرأس تلك السلطة الحازمة المنتخبة ذات التاريخ والشعبية القادرة إلى دفع التنظيمات المتناحرة على التوافق على برامجه وسياساته".
