غادر مطار القاهرة الدولي الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) في ختام زيارة لمصر استغرقت يومين، ألتقى خلالها بالرئيس عبدالفتاح السيسي بمقر رئاسة الجمهورية، وشارك في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب.
وأجرى أبومازن مع الرئيس السيسي عدة مشاورات، فيما يخص الوضع الفلسطيني بشكل عام، خاصة الجهود الرامية لدفع عملية السلام في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر.
ورحب الرئيس الفلسطينى بمواقف القيادة السياسية المصرية، وما تبذله من جهود صادقة من أجل تحقيق السلام العادل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية، معربًا عن تقديره لدور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، وما يتميز به من ثبات واستمرارية عبر عقود طويلة، فضلًا عن تضحيات مصر التاريخية للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني.
كما تبادل الرئيسان وجهات النظر إزاء الجهود الدولية المبذولة في الآونة الأخيرة والتي تهدف إلى تسوية القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها الجهود الفرنسية، واجتماع مجموعة الدعم الدولي الذي ستستضيفه باريس في 3 يونيو المقبل بمشاركة 26 دولة من بينها مصر، والسعودية، والأردن، والمغرب، حيث أكد الجانبان أن المؤتمر سيتيح الفرصة لتبادل وجهات النظر وتحديد الخطوات المستقبلية التي يمكن اتخاذها.
وقال الرئيس الفلسطينى خلال كلمته أمام الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب إن "القدس الشرقية المحتلة منذ عام 1967 هى عاصمة دولة فلسطين، ولكن الحكومة الإسرائيلية لا تزال تصر على إنتهاك حقوق دولة فلسطين"، مؤكدا أن الشعب الفلسطينى يقبل بالقانون الدولى للإتفاق مع إسرائيل حول مصادر المياه وتحديد الأراضى.
وأضاف "أنه لابد من الإتفاق على إطلاق سراح جميع الأسري الفلسطينين فى مؤتمر باريس للسلام، مشددا على أن الشعب الفلسطينى لن يقبل بحدود مؤقتة للدولة الفلسطينية ولن نعترف بدولة إسرائيل."
وأكد، أن إسرائيل لا تزال تتمسك باعترافنا بالدولة اليهودية وهو مالم يحدث فى إتفاقيات السلام و نرفض اقتراحاتها الخاصة بإستئجار بعض الأراضى الفلسطينية المحتلة.
