كرم حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي التونسي, مساء السبت، فلسطين بأن جعلها المتحدث الوحيد في تأبين الأمين العام السابق للحزب أحمد إبراهيم، في أربعينيته.
وألقى الكلمة سفير فلسطين لدى تونس هايل الفاهوم، أمام حشد كبير ضم رئاسة الجمهورية التونسية, ورئاسة الوزراء، والوزارات، إضافة لنواب سابقين وحاليين, والأمناء العامين للأحزاب التونسية على اختلاف مشاربها, والنقابات التونسية وعلى رأسها الاتحاد العام التونسي للشغل, ومناضلي الحزب.
وقال الأمين العام لحزب المسار الديمقراطي الاجتماعي سمير بالطيب، خلال تقديمه للسفير الفاهوم، إن الكلمة الوحيدة ستكون لفلسطين القضية والشعب، التي أحبها أحمد إبراهيم وناضل بكل ما يملك لأجلها وحتى لا تكون قضية هامشية.
من جانبه، قال الفاهوم إن المكانة التي حظيت بها قضية فلسطين في وجدان الراحل الذي جمع بين الذكاء والشجاعة والوطنية والعدالة وحب الوطن لن تنساه فلسطين ولا تونس, وهو الذي رحل أثناء تأدية واجبه لرفعة تونس ومناصرة فلسطين, الذي اعتبر فلسطين هي ذاته التي لن ينكرها، ذاته الوطنية والقومية والعربية، وهي فلسطين التي كانت ضحية مباشرة لهيمنة غير مباشرة, مؤمنا بأن قضية فلسطين ستنتصر لا محالة.
ويذكر أن أحمد إبراهيم كان مناضلا في الحزب الشيوعي التونسي, قبل أن يسمى الطريق الجديد, ثم حزب القطب, ثم المسار الديمقراطي الاجتماعي, ورحل عن سبعين عاما كان فيها مناضلا شرسا في وجه الظلم ومع عدالة قضية العمال والمهمشين والمحرومين في تونس, وكان ساعيا لضم الاتجاهات اليسارية في حزب واحد, وأثمر سعيه عن حزب "المسار" في النهاية.
وانتخب عضوا في المجلس التأسيسي التونسي في بداية الثورة التونسية, وعين في أول حكومة بعد الثورة وزيرا للتربية, وأحدث خلال فترة قصيرة عددا من القرارات المهمة في وزارته.
