الجهاد: المقاومة مستعدة لأي عدوان محتمل في عهد ليبرمان

 قال داوود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن احتمالات قيام إسرائيل بشن حرب جديدة على قطاع غزة في ظل تولي أفيغدور ليبرمان وزارة الجيش تزداد، رغم أنه أكد أنه لا يوجد فرق بين الرجل وبين سابقه موشي يلعون في "العمل الإرهابي ضد الشعب الفلسطيني".
وقال شهاب في تصريح لصحيفة "القدس العربي" اللندنية إن "ليبرمان ربما يفكر أن يحقق لنفسه ولحزبه المتطرف "إسرائيل بيتنا" مكسبا سياسيا من خلال "عدوان جديد على غزة أو الضفة الغربية". وأكد في الوقت ذاته أن المقاومة الفلسطينية دائما على جاهزية تامة، وأنها "مستعدة لأي طارئ وتعد العدة وتطور إمكانياتها للدفاع عن الشعب الفلسطيني من أي عدوان إسرائيلي". وأكد أيضا أن إسرائيل لا تحتاج لأي تمارين إضافية من أجل شن العدوان على غزة.
وأضاف "العدوان قائم في ظل بقاء الحصار، وعمليات إطلاق النار اليومية على الحدود التي تستهدف المزارعين، وكذلك في ظل استمرار الاحتلال في ملاحقة الصيادين واعتقالهم، وفي ظل الهجمة الإرهابية التي تشنها إسرائيل ضد الضفة الغربية".
وتجري إسرائيل مناورات عسكرية كبيرة، تحاكي تعرضها لهجوم صاروخي من جهة حركة حماس في غزة، ومن جهة حزب الله في الشمال، وهي المناورات الأولى لها بعد جلوس ليبرمان ، على مقعد وزارة الجيش.
وأعلنت إسرائيل أن التمرين يأتي في إطار "أسبوع الطوارئ الوطني"، وستتخلله محاكاة إجلاء عشرات الآلاف من السكان عن منازلهم في جنوب إسرائيل، المقصود المناطق القريبة من قطاع غزة، ومن مناطق الشمال، القريبة من لبنان، في تعرضها لهجمات صاروخية واسعة النطاق.
وبحسب ما أوردت تقارير عبرية فإن المناورات ستشمل كافة الوزارات الإسرائيلية والسلطات المحلية وفرق الإنقاذ والشركات الكبرى، وستجري محاكاة هجمات قوية بالصواريخ، وستستمر حتى يوم الخميس المقبل.

 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -