حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم الاثنين من تداعيات سيطرة اليمين "المتطرف" على الأعصاب الرئيسة لدولة إسرائيل.
وقالت الوزارة في بيان صحفي، "نحذر بشدة من تداعيات سيطرة اليمين واليمين المتطرف على الأعصاب الرئيسة لدولة الإحتلال والتأثيرات الكارثية لذلك الانقلاب على القضية الفلسطينية والجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى إحياء عملية السلام والمفاوضات على أسس جدية ومعقولة".
واعتبرت أن حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو "ستزيد من شهية الإحتلال في تسريع إجراءاته الإستيطانية والتهويدية لأرض دولة فلسطين بشكل يغلق الباب نهائيا أمام أية حلول سياسية تفاوضية للصراع تقوم على أساس حل الدولتين".
ودعت إلى ضرورة الإستجابة للمطالبة الفلسطينية بتوفير مظلة دولية تعمل على إنهاء الإحتلال، ورفع الظلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني قبل فوات الأوان.
ورأت أن "تسلم المتطرف أفيغدور ليبرمان لحقيبة وزارة الحرب (الدفاع) يشكل استكمالا للانقلاب الهادئ والسيطرة على الأعصاب الرئيسة للحكم في إسرائيل بما يضمن لليمين ليس فقط الاستمرارية والبقاء في الحكم وإنما أيضا في النفوذ والتأثير لسنوات وأجيال قادمة".
وقالت الخارجية الفلسطينية إن ليبرمان "سيشرف على إنجاز ذلك الإنقلاب اليميني في المؤسسة العسكرية وبالتحديد في تركيبة رئاسة الأركان".
وكان مجلس الوزراء الإسرائيلي صادق في وقت سابق اليوم بالإجماع، بحسب ما ذكرت الإذاعة العبرية العامة، على تعيين رئيس حزب (إسرائيل بيتنا) أفيغدور ليبرمان وزيرا للجيش، وصوفيا لاندفير من الحزب ذاته وزيرة للاستيعاب، وعلى تولي النائب تساحي هنيغبي منصب وزير في ديوان رئيس الوزراء .
وقالت الإذاعة إنه من المقرر أن يؤدي الوزيران الجديدان تصريح الولاء أمام الكنيست في جلسة ستعقدها في وقت لاحق اليوم.
يذكر أن ليبرمان سبق له أن شغل منصب وزير الخارجية في إسرائيل بين أعوام 2009 إلى 2015 وحقائب وزارية أخرى قبل ذلك، ويعتبر الفلسطينيون مواقفه "متطرفة" بحقهم.
