عريقات: الاعتراف بحدود 1967 والبدء الفوري بتنفيذ الاتفاقات الموقعة

أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اليوم الثلاثاء، أن الاعتراف بحل الدولتين يتطلب إقراراً صريحاً وواضحاً بحدود عام 1967، والبدء الفوري بتطبيق وتنفيذ الاتفاقات الموقعة، والالتزام بالشرعية الدولية وقرارت مجلس الأمن والجمعية العامة ومبادرة السلام العربية كما هي.

جاءت تصريحات عريقات رداً على إدعاءات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيشه افغيدور ليبرمان حول  إعلان "الموافقة على مبدأ حل الدولتين، والتفاوض مع الدول العربية حول المبادرة العربية".
ووصف عريقات هذه الأقوال بمثابة حملة علاقات عامة جديدة  يروج لها "أطراف حكومة الاحتلال من أجل أن تدفع عن إسرائيل رفضها الحقيقي للتعاطي مع الإرادة الدولية، وتضليل المجتمع الدولي بتصريحات  لفظية حول السلام" وقال: " اعتدنا على التناقض في أقوال وأفعال نتنياهو وحكومته، فمن يريد السلام عليه أن يترجم أقواله إلى أفعال تبدأ بوقف فرض الحقائق على الأرض، ووقف الاستيطان  وتهويد القدس والاعدامات الميدانية وهدم المنازل واحتجاز الجثامين ورفع الحصار، والاعتراف بحدود 1967، واحترام وتنفيذذ الاتفاقات الموقعة".
وحذر عريقات من إخراج المبادرة العربية من سياقها، وشدد على أن الموقف الفلسطيني من المبادرة العربية محدد وواضح، وقد قال العرب كلمتهم في جلسة وزراء الخارجية العرب في الثامن والعشرين من الشهر الجاري في القاهرة، مؤكدا أنه عند استكمال انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة وتقوم دولة فلسطين، تقوم عندها الدول العربية والاسلامية بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، وليس العكس الذي تريده إسرائيل، البداية أن تقبل بها إسرائيل وتبدأ بتطبيقها ثم بعد ذلك يمكن للدول العربية تطبيع العلاقات معها.
وأشار عريقات إلى أن" التصريحات الإسرائيلية تأتي في سياق إحياء شعبنا خلال الأيام القليلة القادمة للذكرى التاسعة والأربعين للاحتلال العسكري لفلسطين"، مشدداً على" أن هذه المناسبة يجب أن تكون حافزاً للمجتمع الدولي لإنهاء الاحتلال إلى الأبد وتجسيد دولة فلسطين على حدود 1967، وعاصمتها القدس، ودعم المبادرة الفرنسية بسقف زمني محدد وأطار مرجعي وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".   

إلى ذلك، أطلع عريقات، وفدا من أعضاء الكونجرس الأميركي، ومنظمة جي ستريت الأمريكية على آخر التطورات والمستجدات الحاصلة على الساحتين الميدانية والسياسية.

وقدم عريقات لأعضاء الوفد خلال اللقاء الذي جرى بينهم، اليوم الثلاثاء، في مكتبه بمدينة أريحا، وثائق وخرائط تتعلق بالقدس وحصار قطاع غزة، وملف الأسرى، والإعدامات الميدانية، واحتجاز جثامين الشهداء والتطهير العرقي، إضافة إلى ملف حول النشاطات الاستيطانية الاستعمارية وبالتركيز على مدينة القدس الشرقية المحتلة وما حولها.

وأبدى عريقات دعم القيادة الفلسطينية للمبادرة الفرنسية، معبراً عن أمله أن يبدأ المجتمع الدولي بمساءلة ومحاسبة إسرائيل، إذا أراد فعلاً هزيمة الإرهاب والتطرف في المنطقة، مؤكداً أن الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة يبدأ بتجفيف مستنقع الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضايا الوضع النهائي كافة بما فيها اللاجئين والأسرى استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -