أبو مرزوق: حماس تطمح إلى علاقات طبيعية مع إيران

قال موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إن حركته تتعامل مع كافة الأطراف في المنطقة دون النظر للخلفيات العرقية والمذهبية، معتبرا ذلك من مصلحة الحركة والشعب الفلسطيني.
وأوضح أبو مرزوق في مقابلة مع وكالة "الأناضول" التركية، بأن حركته تطمح إلى علاقات طبيعية مع إيران، ومنع أي خلاف بين الفلسطينيين وكل الدول العربية، ومن بينها مصر.
قال أبو مرزوق: "حركة حماس معنية بالتعامل مع كل المنطقة، بغض النظر عن خلفياتها العرقية والمذهبية، وهذا يعد مصلحةً لقضيتنا وشعبنا الفلسطيني".
وردًا على سؤال بشأن طبيعة العلاقات بين قطاع غزة والقاهرة، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحماس: "نسعى بكل الجهود كي لا يكون هناك أي خلاف بين الفلسطينيين عموماً، وأي دولة عربية أخرى، وحينما نتكلم عن مصر وغزة؛ فهذا من باب أولى، كون مصر المنفذ الوحيد للقطاع، من خلال معبر رفح البري".
وأضاف قائلًا: "هنالك جهود ونأمل أن يعود معبر رفح إلى حالته الطبيعية الأولى؛ وأن يبقى مفتوحاً لسكان قطاع غزة باستمرار".
وتابع: "تاريخياً كانت الإدارة المصرية هي التي تدير القطاع لفترة طويلة، ونحن معنيون بأن تكون العلاقة مع مصر على أحسن ما يُرام؛ لما في ذلك من الأخوة والمصاهرة والجيرة والمصالح المشتركة بيننا".
وعن العلاقات بين حركة حماس وطهران، قال أبو مرزوق: "إيران إحدى دول العالم الإسلامي، ولنا تاريخ في العلاقة معها، ونسعى لأن تكون العلاقات معها طبيعية، بمعزلٍ عن كل القضايا البينية بين الدول بعضها وبعض".
وبخصوص المصالحة الفلسطينية بين حركتي حماس وفتح، قال أبو مرزوق": "توجد عدة لقاءات في الدوحة، حول موضوع المصالحة، وتمت بلورة ورقة تفاهمات لتطبيق ما تم الاتفاق عليه، وتحديد الآليات، وأعتقد أننا قطعنا مشواراً كبيراً جداً في هذا الأمر، وبقي القليل من القضايا العالقة، وسيتم تجاوزها والاتفاق حولها".
وحول المباحثات التي تجري بين الجانبين التركي والإسرائيلي لتطبيع العلاقات التي توترت بعد العدوان الإسرائيلي على سفينة "مرمرة" عام 2010، لفت قيادي حماس، أن "أحد الملفات المطروحة على جدول هذه المباحثات، هو رفع الحصار عن قطاع غزة"، معربا عن أمله في أن تكون مخرجات المباحثات لصالح الشعب الفلسطيني.

 

المصدر: اسطنبول - وكالة قدس نت للأنباء -