قال وزير الخارجية الفنلندي تيمو سويني، اليوم الخميس، إن بلاده تدعم عملية السلام بين فلسطين وإسرائيل وفق مبدأ حل الدولتين، لإنهاء الصراع بين الجانبين.
وأضاف سويني خلال لقاء جمعه بنظيره الفلسطيني، رياض المالكي، في مدينة رام الله، التي وصلها في وقت سابق اليوم، "نؤكد ضرورة إحياء المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وعدم فقدان الأمل للتوصل إلى إحلال السلام بين الجانبين".
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية في أبريل/نيسان 2014، بعد رفض حكومة نتنياهو، وقف الاستيطان، والقبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967، والإفراج عن معتقلين (فلسطينيين) من سجونها.
من ناحيته دعا الوزير المالكي "المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها للأرض والشعب الفلسطيني، والوقف الفوري للاستيطان، وإزالة كافه المعيقات أمام تطوير الاقتصاد الفلسطيني، إضافة إلى الانسحاب من مناطق (ج)، خاصة مناطق البحر الميت، من أجل تطوير الاقتصاد الفلسطيني من خلال إقامة مشاريع تنموية".
وقسمت اتفاقية أوسلو للسلام عام 1993، الضفة الغربية إلى 3 مناطق "أ" و"ب" و "ج"، وتمثل المناطق "أ" نحو 18% من مساحة الضفة الغربية، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنياً وإدارياً، أما المناطق "ب" فتمثل 21% من مساحة الضفة، وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية.
والمناطق "ج" التي تشكل 61% من مساحة الضفة تخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، ما يستلزم موافقة السلطات الإسرائيلية على أي مشاريع أو إجراءات فلسطينية بها.
وشدد المالكي على "ضرورة مواصلة الجهود الدولية لإحراز تقدم في العملية السلمية والتفاوضية من خلال خلق آليات فاعلة، والتأكيد على مرجعيات العملية السلمية والتفاوضية وفق قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، وتحديد جدول زمني للمفاوضات وإنهاء الاحتلال".
والتقى الوزير الفلندي اليوم رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، والرئيس محمود عباس، في لقاءين منفصلين، بحث معهما آخر التطورات السياسية والميدانية، والعلاقات الثنائية بين البلدين.
ومن المنتظر أن يغادر سويني رام الله، في وقت لاحق اليوم.
